37(باب) *(أنهم : الماء المعين والبئر المعطلة والقصر المشيد وتأويل السحاب والمطر والظل والفواكه وسائر المنافع الظاهرة بعلمهم وبركاتهم عليهم السلام )
فمن يأتيكم بإمام جديد [1].
بيان : كون الماء كناية عن علم الإمام لاشتراكهما في كون أحدهما سبب حياة الجسم والآخر سبب حياة الروح غير مستبعد والمعين الماء الظاهر الجاري على وجه الأرض.
4 ـ قب : المناقب لابن شهرآشوب عبد العظيم الحسني بإسناده إلى جعفر عليه السلام في قوله تعالى : ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ) يقول لأشربنا قلوبهم الإيمان والطريقة هي ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام والأوصياء عليه السلام [2].
5 ـ فس : ( وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ ) [3] مشيد قال هو مثل [4] لآل محمد صلى الله عليه وآله قوله ( بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ ) هو الذي لا يستقى منها وهو الإمام الذي قد غاب فلا يقتبس منه العلم إلى وقت الظهور والقصر المشيد هو المرتفع وهو مثل لأمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم وفضائلهم المنتشرة في العالمين المشرفة على الدنيا وهو قوله ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) [5] وقال الشاعر في ذلك
6 ـ مع : معاني الأخبار محمد بن إبراهيم بن أحمد الليثي [7] عن علي بن فضال عن أبيه عن إبراهيم بن زياد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( وَبِئْرٍ
[2] مناقب آل أبي طالب 3 : 443 والآية في سورة الجن : 16.
[3] الحج : 45.
[4] في نسخة : هو مثل جرى لال.
[5] التوبة : 33. والفتح : 28. والصف : 9.
[6] تفسير القمي : 441.
[7] في المصدر : الليثى عن أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي عن علي بن الحسن بن فضال.
- (1) كنز الفوائد : 410 ( النسخة الرضوية ). ↩