5﴿باب﴾*(ان من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع)
فقال : أمن موالينا؟ قلت : نعم ، قال : أمره أرفع من ذلك ، قال : قلت : إنه رجليوالي عليا ولم يعرف من بعده من الاوصياء ، قال : ضال ، قلت : فأقر بالائمةجميعا وجحد الآخر ، قال : هو كمن أقر بعيسى وجحد بمحمد صلى الله عليه وآله ، أو أقربمحمد وجحد بعيسى[1] عليه السلام ، نعوذ بالله من جحد حجة من حججه.
قال النعماني رحمه الله : فليحذر من قرأ هذا الحديث وبلغه هذا الكتاب أنيجحد أحدا من الائمة ، أو يهلك نفسه بالدخول في حال يكون منزلته فيها منزلةمن جحد محمدا أو عيسى صلى الله عليهما ـ نبوتهما[2].
6 ـ نى : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيلعن منصور بن يونس ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : رجل قاللي : اعرف الاخير من الائمة ولا يضرك أن لا تعرف الاول ، قال : فقال : لعنالله هذا فاني أبغضه ولا أعرفه ، وهل يعرف الاخير إلا بالاول[2].
بيان : قوله : « ولا أعرفه » إما جملة حالية ، أى مع أني لا أعرفه ابغضه بسببهذا القول ، أو معطوف على « ابغضه » أي لا أعرفه من شيعتي.