5﴿باب﴾*(ان من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع)
المراد حجب الحق تعالى ، أي إنكم لما كنتم محجوبين عن الحق تعالى بالحجبالنورانية والظلمانية فاطلبوا آثار أنوار الحق وهم الائمة عليهم السلام ، ويحتملأن يكون المراد بالحجب الائمة عليهم السلام فانهم حجب الرب والوسائط بينه وبينالخلق فيرجع إلى المعنى الاول ، أو المراد التمسوا بعد غيبة الحجب عنكم آثارهموأخبارهم.
4 ـ ك : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن علي بن محمد ، عن عمرانابن محمد بن عبدالحميد[1] ، عن محمد بن الفضيل عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلامقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي أنت والائمة من ولدك بعدي حجج الله علىخلقه ، وأعلامه في بريته ، فمن أنكر واحدا منهم[2] فقد أنكرني ، ومن عصا واحدامنهم[3] فقد عصاني ، ومن جفا واحدا منهم[4] فقد جفاني ، ومن وصلكم فقد وصلنيومن أطاعكم فقد أطاعني ، ومن والاكم فقد والاني ، ومن عاداكم فقد عادانيلانكم مني ، خلقتم من طينتي ، وأنا منكم[5].
5 ـ نى : ابن عقدة ، عن الحسن بن حازم[6] ، عن عبيس بن هشام[7]عن عبدالله بن جبلة ، عن الحكم بن أيمن ، عن محمد بن تمام قال : قلت لابي عبداللهعليه السلام : إن فلانا مولاك يقرئك السلام ويقول لك : اضمن لي الشفاعة
(2 ـ 4) في المصدر : منكم.
[5] اكمال الدين : 230.
[6] في المصدر : حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم ( ابومحمد الحسن بنحازم ، خ ص ).
[7] في نسخة : [ عيسى بن هشام ] وفى اخرى : [ عبيس بن هاشم ] وكلاهما مصحفانوالرجل هو عباس بن هشام الناشرى الاسدى قال النجاشى : كسر اسمه فقيل : عبيس.
- (1) في المصدر : [ حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوى السمرقندى رحمه اللهقال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود عن ابيه عن محمد بن على قال : حدثنى عمران عن محمدبن عبدالحميد ] وفى نسخة مصححة : على بن محمد بدل [ محمد بن على ] وفيها نقل عن نسخة : [ عمران بن محمد ] والظاهر ان الصحيح : عمران عن محمد بن عبدالحميد ، وهو عمران بنموسى الخشاب الاشعرى الذى يروى عن محمد بن عبدالحميد. ↩