4﴿باب﴾*(وجوب معرفة الامام ، وانه لا يعذر الناس بترك الولاية وان من مات لا يعرف امامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق)
أطيعوا الرسول واولي الامر منكم[1] » وكان علي عليه السلام[2] ، وقال آخرون[3]لا بل معاوية ، وكان حسن ، ثم كان حسين ، وقال آخرون[4] : هو يزيد بن معاويةلا سواه[5] ، ثم قال : أزيدكم؟ قال بعض القوم : زده جعلت فداك ، قال : ثم كانعلي بن الحسين عليه السلام ، ثم كان أبوجعفر وكانت الشيعة قبله لا يعرفون ما يحتاجونإليه من حلال ولا حرام إلا ما تعلموا من الناس ، حتى كان[6] أبوجعفر عليه السلام ففتحلهم وبين لهم وعليهم[7] فصاروا يعلمون الناس بعدما كانوا يتعلمون منهم ، والامرهكذا يكون ، والارض لا تصلح إلا بامام ، ومن مات ولا يعرف[8] إمامه مات ميتةجاهلية ، وأحوج ما تكون إلى هذا[9] إذا بلغت نفسك هذا المكان ـ وأشار بيدهإلى حلقه ـ وانقطعت من الدنيا تقول : لقد كنت على رأي حسنقال ابواليسع عيسى بن السري : وكان أبوحمزة وكان حاضر المجلس إنهقال فيما يقول : كان أبوجعفر عليه السلام إماما حق الامام[10].
(3 و 4) في المصدر والكافى : وقال الاخرون.
[5] في المصدر والنسخة المخطوطة : [ لاسواء ] وفى الكافى : [ وقال الاخرون : يزيدبن معاوية وحسين بن على ولا سواء ولا سواء ، قال : ثم سكت ثم قال : ازيدك؟ فقال له حكمالاعور : نعم جعلت فداك ] قوله : ولا سواء ولا سواء ، أى لا سواء على ومعاوية ، ولا الحسين ويزي[6] في الكافى : وكانت الشيعة قبل ان يكون ابوجعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهموحرامهم حتى كان.
[7] في المصدر : وعلمهم.
[8] في المصدر والكافى : لا يعرف.
[9] في الكافى : واحوج ما تكون إلى ما انت عليه.
[10] رجال الكشى : 266 و 267 فيه : [ وكان ابوحمزة حاضر المجلس انه قال لك فماتقول ] ولعل الصحيح : وانه قال فيما يقول.