4﴿باب﴾*(وجوب معرفة الامام ، وانه لا يعذر الناس بترك الولاية وان من مات لا يعرف امامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق)
عن محمد بن مروان ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من مات وليس له إماممات ميتة جاهلية ، ولا يعذر الناس حتى يعرفوا إمامهم[1].
أقول : أوردنا بعضها في كتاب الكفر والايمان في باب كفر المخالفين[2].
34 ـ نى : ابن عقدة ، عن محمد بن الفضيل ، وسعدان بن إسحاق وأحمد بنالحسين ومحمد بن أحمد القطواني جميعا ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بنمسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : أرأيت من جحد إماما منكم ما حاله؟قال : من جحد إماما من الله وبرئ منه ومن دينه فهو كافر مرتد عن الاسلاملان الامام من الله ، ودينه دين الله ، ومن برئ من دين الله فدمه مباح في تلك الحالإلا أن يرجع أو يتوب إلى الله مما قال[3].
35 ـ كش : جعفر بن أحمد ، عن صفوان ، عن أبي اليسع قال : قلت لابيعبدالله عليه السلام : حدثني عن دعائم الاسلام التي بني عليها ، ولا يسع أحدا من الناستقصير في شئ منها التي من قصر عن معرفة شئ منها كتب عليه ذنبه[4] ولم يقبلمنه عمله ، ومن عرفها وعمل بها صلح دينه ، وقبل منه عمله ، ولم يضر به ما فيه بجهلشئ من الامور جهله ، قال : فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، والايمان برسول اللهصلى الله عليه وآله ، والاقرار بما جاء به من عند الله ، ثم قال : الزكاة والولاية شئ دونشئ فضل[5] يعرف لمن أخذ به ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « من مات لا يعرف[6] إمامزمانه مات ميتة جاهلية » وقال الله عزوجل : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و