4﴿باب﴾*(وجوب معرفة الامام ، وانه لا يعذر الناس بترك الولاية وان من مات لا يعرف امامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق)
26 ـ ثو : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن محمدابن عمر ، عن حماد بن عثمان ، عن عيسى بن السري قال : قلت لابي عبدالله عليه السلامقال رسول الله صلى الله عليه وآله : « من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية » قال أبوعبداللهعليه السلام : أحوج ما يكون إلى معرفته إذا بلغ نفسه هذه ، وأشار بيده إلى صدرهفقال : لقد كنث على أمر حسن(1).
سن : عبدالعظيم الحسني مثله(2).
بيان : « أحوج » مبتداء مضاف إلى « ما » وهي مصدرية ، و « يكون » تامةونسبة الحاجة إلى المصدر مجاز والمقصود نسبتها إلى فاعل المصدر(3) باعتبار بعضأحوال وجوده و « إلى معرفته » متعلق بأحوج ، و « إذا » ظرف وهو خبر أحوج.
27 ـ ثو : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن ابن مهران ، عن رجل ، عنأبي المغرا ، عن أبي ذريح(4) ، عن أبي حمزة عن أبي عبدالله عليه السلام قال : منا الامامالمفروض طاعته ، من جحده مات يهوديا أو نصرانيا ، والله ما ترك الله الارض منذقبض الله عزوجل آدم إلا وفيها إمام يهتدى به إلى الله ، حجة على العباد ، ومنتركه هلك(5) ومن لزمه نجا حقا على الله(6).
سن : ابن مهران مثله(7).
28 ـ ير : ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور ، عن فضيل الاعور ، عنأبي عبيدة الحذاء قال : كنا زمان أبي جعفر عليه السلام حين قبض نتردد كالغنم لا راعي____________________
(1) ثواب الاعمال : 198.
(2) محاسن البرقى : 92 فيه : احوج ما يكون العبد.
(3) لا يحتاج إلى ذلك بعدما عرفت من نسخة المحاسن.
(4) في ثواب الاعمال والمحاسن ، عن ذريح.
(5) في ثواب الاعمال والمحاسن : من تركه هلك.
(6) ثواب الاعمال : 198.
(7) محاسن البرقى : 92.