36﴿باب﴾*(حجة الوداع وماجرى فيها إلى الرجوع إلى المدينة وعدد حجه وعمرته صلى الله عليه وآله وسائر الوقائع إلى وفاته صلى الله عليه وآله)
حتى يصيب رأسها مقدم الرحل ، ويقول : أيها الناس عليكم بالدعة. والخبرمختصر[1].
5 ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال : إن رسول الله لما كان يوم النحر أتاه طوائف من المسلمين فقالوا : يا رسول الله ذبحنامن قبل أن نرمي وحلقنا من قبل أن نذبح ، ولم يبق شئ مما ينبغي لهم أن يقدموهإلا أخروه ، ولا شئ مما ينبغى لهم أن يؤخروه إلا قدموه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا حرج لا حرج[2].
6 ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن همام قال : قالأبوالحسن عليه السلام : دخل النبي صلى الله عليه وآله الكعبة فصلى في زواياها الاربع ، صلى فيكل زاوية ركعتين[3].
7 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن ابي عمير ، عن معاوية بن عمار[4] ، عنأبي عبدالله عليه السلام قال : لم يدخل الكعبة رسول الله صلى الله عليه وآله إلا يوم فتح مكة[5].
8 ـ ل : الحسن بن عبدالله بن سعيد العسكري ، عن عبدالله بن محمد بن عبد ـ الكريم[6] ، عن ابن عوف ، عن مكي بن إبراهيم ، عن موسى بن عبيدة ، عن صدقةابن يسار ، عن عبدالله بن عمر قال : نزلت هذه السورة : « إذا جاء نصرالله والفتح[7] » على رسول الله صلى الله عليه وآله في أوسط أيام النشريق ، فعرف أنه الوداع ، فركب راحلتهلعضباء فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا أيها الناس كل دم كان في الجاهلية فهوهدر وأول دم هدر دم الحارث بن ربيعة بن الحارث ، كان مسترضعا في هذيل[8] فقتله
[7] سورة النصر. [8] في بنى هذيل خ ل.