36﴿باب﴾*(حجة الوداع وماجرى فيها إلى الرجوع إلى المدينة وعدد حجه وعمرته صلى الله عليه وآله وسائر الوقائع إلى وفاته صلى الله عليه وآله)
أبان الكلبي قال : ذكرت لابي عبدالله عليه السلام المستحاضة فذكر أسماء بنت عميس فقال : إن أسماء ولدت محمد بن أبي بكر با لبيداء ، وكان في ولادتها البركة للنساء لمنولدت منهن أو طمثت ، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وآله فاستثفرت[1] وتنطقت بمنطقةوأحرمت[2].
2 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلامأن أسماه بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر ، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وآله حين أرادتالاحرام من ذي الحليفة أن تحتشي بالكرسف والخرق ، وتهل بالحج ، فلما قدموامكة وقد نسكوا المناسك وقد أتى لها ثمانية عشر يوما فأمرها رسول الله صلى الله عليه وآله أنتطوف بالبيت وتصلي ، ولم ينقطع عنها الدم ففعلت ذلك[3].
3 ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي ـ عبدالله عليه السلام قال : قطع رسول الله صلى الله عليه وآله التلبية حين زاغت الشمس يوم عرفة[4].
4 ـ كا : علي ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل عن الفضل ، عن صفوان ، عنمعاوية بن عمار قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن المشركين كانوا يفيضون من قبلأن تغيب الشمس ، فخالفهم رسول الله (ص) فأفاض بعد غروب الشمس ، وقال : « أيهاالناس إن الحج ليس بوجيف الخيل ، ولا إيضاح[5] الابل ، ولكن اتقوا الله وسيروا سيرا جميلا ، ولا توطؤا ضعيفا ، ولا توطؤا مسلما » وكان صلى الله عليه وآله يكف ناقته
- (1) قال الجزرى : فيه انه امرالمستحاضة ان نستثفر ، هو ان تشد فرجها بخرقة عريضة بعدانتحتشى قطنا وتوثق طرفيها في شئ تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم ، وهو مأخوذ منثفر الدابة يجعل تحت ذنبها. ↩
- (2) فروع الكافى 1 : 287 و 288. (3) فروع الكافى 1 : 289. ↩
- (4) فروع الكافى 1 : 292 ذيله : وكان على بن الحسين عليه السلام يقطع التلبية إذا زاغتالشمس يوم عرفة ، قال ابوعبدالله عليه السلام : فاذا قطعت التلبية فعليك بالتهليل والتحميد والتمجيد والثناء على الله عزوجل. ↩
- (5) الوجيف : السير السريع. وأوضع البعير : جعله يسرع في سيره. ↩