20﴿باب﴾*(عرض الاعمال عليهم عليهم السلام وأنهم الشهداء على الخلق)
لابي عبدالله عليه السلام : قول الله تعالى : « اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » قلت من المؤمنون؟ قال : من عسى أن يكون إلا صاحبك(1).
47 ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن القاسم بن محمد الزيات عن عبدالله بن أبانالزيات وكان يكنى عبد الرضا(2) قال : قلت للرضا عليه السلام ادع الله لي ولاهلبيتي ، قال : أولست أفعل؟ والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلةفاستعظمت ذلك ، فقال : أما تقرأ كتاب الله : قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسولهوالمؤمنون(3).
48 ـ ير : أحمد بن محمد عن عبدالله بن أيوب عن داود الرقي قال : دخلتعلى أبي عبدالله عليه السلام فقال لي : يا داود أعمالكم عرضت علي يوم الخميس فرأيتلك فيها شيئا فرحي ، وذلك صلتك لابن عمك ، أما إنه سيمحق أجله ، ولا ينقصرزقك ، قال داود : وكان لي ابن عم ناصب كثير العيال محتاج ، فلما خرجت إلىمكة أمرت له بصلة ، فلما دخلت على أبي عبدالله عليه السلام أخبرني بهذا(4).
49 ـ ير : أحمد بن علي عن أبيه عن ابن بكير عن زرارة قال : سألت أبا جعفرعليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : « قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسولهوالمؤمنون » قال : تريد أن تروي علي؟ هو الذي في نفسك(5).
شى : عن زرارة مثله(6).
بيان : أحاله عليه السلام على ما في ضميره من كون المراد بالمؤمنين الائمة عليهم السلامولم يذكره له صريحا لئلا يروي ذلك عنه ، فيثير فتنة ، وفيه إشعار بذم زرارة وإن أمكن توجيهه.
50 ـ ير : أحمد بن محمد عن الحجال عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام____________________
(1) بصائر الدرجات : 127.
(2) في نسخة : وكان مكينا عند الرضا.
(3 ـ 5) بصائر الدرجات : 127.
(6) تفسير العياشى 2 : 18 فيه : تروون.