20﴿باب﴾*(عرض الاعمال عليهم عليهم السلام وأنهم الشهداء على الخلق)
بن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام مثله ، وزاد في آخره : تعرض عليهم أعمال العباد كليوم إلى يوم القيامة(1).
42 ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسنعليه السلام في هذه الآية : « قل اعملو فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » قالنحن هم(2).
43 ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن الحسين بن بشار عن أبي الحسنعليه السلام مثله(3).
44 ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازى عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصيرعن أبي عبدالله عليه السلام قال : تعرض على رسول الله أعمال العباد كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا ، وهو قول الله : « اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون » فسكت(4).
بيان : الضمير في قوله : أبرارها وفجارها ، إما راجع إلى الاعمال ، فأطلقالابرار والفجار عليها مجازا ، أو إلى العباد ، وقوله : فسكت ، أي عن تفسيرالمؤمنين تقية. وفي الكافي ليس قوله : « والمؤمنون » فالسكوت عن أصل قراءته لاعن تفسيره.
45 ـ ير : أحمد بن محمد عمن رواه عن صالح بن النضر عن يونس عن أبي ـ الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول في الايام حين ذكر يوم الخميس فقال : هويوم تعرض فيه الاعمال على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وعلى الائمةعليهم السلام(5).
46 ـ ير : ابن يزيد عن الوشاء عن البطائني عن أبي بصير قال : قلت____________________
(1 و 2) بصائر الدرجات : 126.
(3) بصائر الدرجات : 127.
(4) بصائر الدرجات : 127. ليس فيه قوله : فسكت.
(5) بصائر الدرجات : 127.