20﴿باب﴾*(عرض الاعمال عليهم عليهم السلام وأنهم الشهداء على الخلق)
من ضيق ، والحرج أشد من الضيق « ملة أبيكم إبراهيم » إيانا عنى خاصة « هوسماكم المسلمين » سمانا المسلمين « من قبل » في الكتب التي مضت « وفي هذا » القرآن « ليكون الرسول شهيدا عليكم » فالرسول الشهيد علينا بما بلغنا عن اللهونحن الشهداء على الناس ، فمن صدق صدقناه يوم القيامة ، ومن كذب كذبناهيوم القيامة[1].
9 ـ فر[2] : أبوالقاسم بن شبل عن ظفر بن حمدون بن أحمد عن إبراهيم بنإسحاق عن محمد بن عبدالحميد وعبدالله بن الصلت عن حنان بن سدير عن أبيهقال إبراهيم : وحدثني عبدالله بن حماد عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال : قالرسول الله صلى الله عليه وآله وهو في نفر من أصحابه ، إن مقامي بين أظهركم خير لكم ، وإنمفارقتي إياكم خير لكم ، فقام إليه جابر بن عبدالله الانصاري وقال : يا رسول اللهأما مقامك بين أظهرنا فهو خير لنا[3] فكيف يكون مفارقتك إيانا خيرا لنا؟ قالعليه السلام : أما مقامي بين أظهركم فهو خير لكم لان الله عزوجل يقول : « وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون » يعني يعذبهمبالسيف ، فأما مفارقتي إياكم فهو خير لكم ، لان أعمالكم تعرض علي كلاثنين وخميس ، فما كان من حسن حمدت الله تعالى عليه ، وما كان من سيئ استغفرتلكم.
ير : محمد بن عبدالحميد عن حنان عن أبيه مثله[4].
شى : عن حنان مثله[5].
- (1) تفسير فرات : 97 و 98. ↩
- (2) هكذا في الكتاب ، ولم نجده في تفسير فرات ، واسناده لا يناسبه ، والصحيح : ( ما ) اى امالى ابن الشيخ ، ويؤيد ذلك قول المصنف بعد ذلك : ما : بالاسناد. والحديثيوجد في الامالى ص 260. ↩
- (3) في تفسير العياشى : فهو حير لنا فقد عرفنا. ↩
- (4) بصائر الدرجات : 131. ↩
- (5) تفسير العياشى 2 : 54 و 55. والاية في الانفال : 33. ↩