مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 338 / 397
22px
عدد الكلمات: 309 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص338

20﴿باب﴾*(عرض الاعمال عليهم عليهم السلام وأنهم الشهداء على الخلق)

من ضيق ، والحرج أشد من الضيق « ملة أبيكم إبراهيم » إيانا عنى خاصة « هوسماكم المسلمين » سمانا المسلمين « من قبل » في الكتب التي مضت « وفي هذا » القرآن « ليكون الرسول شهيدا عليكم » فالرسول الشهيد علينا بما بلغنا عن اللهونحن الشهداء على الناس ، فمن صدق صدقناه يوم القيامة ، ومن كذب كذبناهيوم القيامة[1].

9 ـ فر[2] : أبوالقاسم بن شبل عن ظفر بن حمدون بن أحمد عن إبراهيم بنإسحاق عن محمد بن عبدالحميد وعبدالله بن الصلت عن حنان بن سدير عن أبيهقال إبراهيم : وحدثني عبدالله بن حماد عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال : قالرسول الله صلى الله عليه وآله وهو في نفر من أصحابه ، إن مقامي بين أظهركم خير لكم ، وإنمفارقتي إياكم خير لكم ، فقام إليه جابر بن عبدالله الانصاري وقال : يا رسول اللهأما مقامك بين أظهرنا فهو خير لنا[3] فكيف يكون مفارقتك إيانا خيرا لنا؟ قالعليه السلام : أما مقامي بين أظهركم فهو خير لكم لان الله عزوجل يقول : « وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون » يعني يعذبهمبالسيف ، فأما مفارقتي إياكم فهو خير لكم ، لان أعمالكم تعرض علي كلاثنين وخميس ، فما كان من حسن حمدت الله تعالى عليه ، وما كان من سيئ استغفرتلكم.

ير : محمد بن عبدالحميد عن حنان عن أبيه مثله[4].

شى : عن حنان مثله[5].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تفسير فرات : 97 و 98. ↩
  2. (2) هكذا في الكتاب ، ولم نجده في تفسير فرات ، واسناده لا يناسبه ، والصحيح : ( ما ) اى امالى ابن الشيخ ، ويؤيد ذلك قول المصنف بعد ذلك : ما : بالاسناد. والحديثيوجد في الامالى ص 260. ↩
  3. (3) في تفسير العياشى : فهو حير لنا فقد عرفنا. ↩
  4. (4) بصائر الدرجات : 131. ↩
  5. (5) تفسير العياشى 2 : 54 و 55. والاية في الانفال : 33. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.