20﴿باب﴾*(عرض الاعمال عليهم عليهم السلام وأنهم الشهداء على الخلق)
منهم إمام منا شاهد عليهم ، ومحمد صلى الله عليه وآله شاهد علينا[1].
بيان : يمكن أن يكون المراد بها تخصيص الشاهد والمشهود عليهم جميعا بهذهالامة ، فيكون المراد بكل امة في الآية كل قرن من تلك الامة ويحتمل أيضاأن يكون المراد تخصيص الشاهد فقط ، أي يكون في كل قرن من هذه الامة واحدمن الائمة عليهم السلام يكون شاهدا على من في عصرهم من هذه الائمة ، وعلى جميع من مضىمن الامم ، والاول أظهر لفظا ، والثاني معنا ، وإن كان بحسب اللفظ يحتاج إلىتكلفات.
2 ـ كا : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشا عن ابن عائذ عن ابن اذينة عن بريدقال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل : « وكذلك جعلناكم امة وسطالتكونوا شهداء على الناس » فقال عليه السلام : نحن الامة الوسطى ، ونحن شهداء اللهعلى خلقه وحججه في أرضه ، قلت : قول الله عزوجل : « ملة أبيكم إبراهيم » قال : إيانا عنى خاصة « هو سماكم المسلمين من قبل » في الكتب التي مضت « وفي هذا » القرآن « ليكون الرسول عليكم شهيدا » [2] فرسول الله صلى الله عليه وآله الشهيد علينا بمابلغنا عن الله عزوجل ، ونحن الشهداء على الناس ، فمن صدق صدقناه يوم القيامةومن كذب كذبناه يوم القيامة[3].
3 ـ قب : عن الكاظم عليه السلام في قوله تعالى : « فاكتبنا مع الشاهدين » قال : نحن هم ، نشهد للرسل على اممها[4].
4 ـ قب : قيس بن أبي حازم عن ام سلمة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله فيقوله : « اولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين » أنا « والصديقين » علي « والصالحين » حمزة « وحسن اولئك رفيقا » الائمة الاثنى عشر بعدي[5].