19﴿باب﴾*(رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم وبعد وفاتهم عليهم السلام وانها المساجد المشرفة)
لانهم الذين أمر الله تعالى بالخضوع عندهم والانقياد لهم[1].
17 ـ شى : عن الحسين بن مهران عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله : « خذوازينتكم عند كل مسجد » قال : يعني الائمة عليهم السلام[2].
بيان : أي ولايتهم زينة معنوية للروح لابد من اتخاذها في الصلاة ، ولا ينافيذلك ما ورد من تفسيرها باللباس الفاخر وبالطيب والامتشاط عند كل صلاة ، لانالمراد بالزينة ما يشمل كلا من الزينة الصورية والمعنوية ، وإنما ذكروا عليهم السلام فيكل مقام ما يناسبه ، ويحتمل هذا الخبر وجهين آخرين : الاول أن يكون المرادتفسير المسجد ببيوتهم ومشاهدهم عليهم السلام ويشهد له بعض الاخبار ، والثاني أن يكونالمعنى كون الخطاب متوجها إليهم عليهم السلام كما ورد أنه مختص بالجمعة والعيدين ، ووجوبها مختص بهم وبحضورهم على قول الاكثر ، أوهم الاولى بها عند حضورهمعلى قول الجميع.
18 ـ كا : حميد بن زياد عن أبي العباس عبيد الله بن أحمد الدهقان عن عليابن الحسن الطاطري عن محمد بن زياد بياع السابري عن أبان عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل : « في بيوت أذن الله أن ترفع » قال : هيبيوت النبى صلى الله عليه وآله[3].
19 ـ مد : باسناده إلى الثعلبى من تفسيره عن المنذر بن محمد القابوسي عنالحسين بن سعيد عن أبيه عن أبان بن تغلب عن نسفيع[4] بن الحارث عن أنس بنمالك وعن بريدة[5] قالا : قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية : « في بيوت أذن الله أن
- (1) ويحتمل ايضا ان يكون قوله : يعنى الائمة ، تفسير للوجوه ، وهو بتقدير المضافأى ولايتهم. ↩
- (2) تفسير العياشى 2 : 13. ↩
- (3) روضه الكافى : 331. ↩
- (4) في نسخة : [ نقيع ] وفى المصدر : ( سقع ) والكل مصحف والصحيح : [ نفيع ] بالفاءوهو نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو الثقفى على ما تقدم. ↩
- (5) في المصدر : انس بن مالك عن بريدة قال. ↩