مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 313 / 397
22px
عدد الكلمات: 311 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص313

18﴿باب﴾*(انهم أنوار الله ، وتأويل آيات النور فيهم عليهم السلام)

قال : أخرج إلينا صحيفة فذكر أن أباه كتب إلى أبي الحسن عليه السلام : جعلت فداكإني قد كبرت وضعفت وعجزت عن كثير مما كنت أقوى عليه ، فاحب جعلتفداك أن تعلمني كلاما يقربني بربي ويزيدني فهما وعلما ، فكتب إليه : قد بعثتإليك بكتاب فاقرأه وتفهمه فإن فيه شفاء لمن أراد الله شفاه ، وهدى لمن أراد اللههداه ، فأكثر من ذكر بسم الله الرحمان الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيمواقرأها على صفوان وآدم.

قال أبوالطاهر : آدم كان رجل من أصحاب صفوان.

قال علي بن الحسين عليه السلام : إن محمدا صلى الله عليه وآله كان أمين الله في أرضه ، فلماانقبض(1) محمدا صلى الله عليه وآله كنا أهل البيت امناء الله في أرضه ، عندنا علم البلايا والمناياوأنساب العرب ومولد الاسلام ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمانوبحقيقة النفاق ، وإن شيعتنا لمكتوبون معروفون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، أخذ اللهالميثاق علينا وعليهم يردون مواردنا ، ويدخلون مداخلنا ، ليس على ملة إبراهيمخليل الله غيرنا وغيرهم إنا يوم القيامة آخذون بحجزة نبينا ونبينا آخذ بحجزةربه ، وإن الحجزة النور ، وشيعتنا آخذون بحجزنا(2) ، من فارقنا هلك ، ومن تبعنا نجا ، والجاحد لولايتنا كافر ، ومتبعنا(3) وتابع أوليائنا مؤمن ، لا يحبناكافر ، ولا يبغضنا مؤمن ، من مات وهو محبنا كان حقا على الله أن يبعثه معنا ، نحننور لمن تبعنا ، ونور لمن اقتدى بنا(4) من رغب عنا ليس منا ، ومن لم يكن معناقليس من الاسلام في شئ(5) بنا فتح الله الدين وبنا يختمه ، وبنا أطعمكم الله____________________

(1) في النسخة المخطوطة : [ فلما ان قبض ] وفى المصدر : فلما قبض محمد.

(2) في المصدر : بحجزتنا.

(3) في نسخة : [ والمتبع لولايتنا ] وفى المصدر : ومن اتبعنا لحق بنا والتارك لولايتناكافر ، والمتبع لولايتنا مؤمن.

(4) في نسخة : ونور لمن هدى بنا.

(5) في المصدر : ومن لم يكن منا فليس من الاسلام في شئ.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.