18﴿باب﴾*(انهم أنوار الله ، وتأويل آيات النور فيهم عليهم السلام)
مباركة » يوقد من إبراهيم « لا شرقية[1] ولا غربية » لا يهودية ولا نصرانية « يكاد زيتها يضيئ » يكاد العلم ينفجر منها[2] « ولو لم تمسسه نار نور على نور » إمام منها بعد إمام « يهدي الله لنوره من يشاء » يهدي الله للائمة[3] من يشاء « ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شئ عليم » [4].
« أو كظلمات » فلان وفلان « في بحر لجي يغشاه موج » يعني نعثل « منفوقه موج » طلحة والزبير « ظلمات بعضها فوق بعض » معاوية[5] وفتن بني امية « إذا أخرج » المؤمن « يده » في ظلمة[6] فتنتهم « لم يكديراها ومن لم يجعل اللهله نورا[7] فماله من نور » فماله من إمام يوم القيامة يمشي بنوره[8]. وقال فيقوله : « نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم » قال : أئمة المؤمنين يوم القيامة نورهميسعى بين أيديهم وبأيمانهم حتى ينزلوا منازلهم في الجنة[9].
2 ـ كنز : محمد بن العباس عن العباس بن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب
- (1) في الكنز : زيتونة لا شرقية. (2) في نسخة : يكاد علم الائمة من ذريتها. ↩
- (3) في نسخة : « بالائمة » وفى التفسير : للائمة من يشاء ان يدخله في نور ولايتهممخلصا. ↩
- (4) وقال تعالى بعد هذه الاية : « في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه » أىنور الله الذى كمشكاة فيها مصباح يكون في هذه البيوت الذى اذن الله ان ترفع اقدارها وتعظمساكنيها. ↩
- (5) في نسخة : [ ويزيد ] وفى الكنز : [ او كظلمات ] الاول وصاحبه [ في بحرلحى يغشاه موج ] الثالث [ من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض ] قال : معاويةوفتن بنى امية. ↩
- (6) في نسخة : في ظلم. ↩
- (7) في المصدر والكنز : « له نورا » اى اماما من ولد فاطمة « فما له من نور ». ↩
- (8) في الكنز ، « فماله من نور » امام يوم القيامة يسعى بين يديه. انتهى الحديث. ↩
- (9) تفسير القمى : 456 و 458 و 459 قوله : وقال في قوله : نورهم يسعى ، فيه : [ يعنى قوله : يسعى نورهم ] وفيه : قال : ان المؤمنين والاية في التحريم : 8. ↩