17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)
بيان : ضمير « إليهم » راجع إلى الائمة عليهم السلام ، وكأنه نقل الآية بالمعنىلانه قال تعالى في سورة الاحزاب : « وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أنتنكحوا أزواجه من بعده أبدا(1) » وقال بعد آيات اخر : « يا أيها الذين آمنوالا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأ الله مما قالوا(2) » فجمع عليه السلام بين الآيتين ، وأفاد مضمونهما ، وإن أمكن أن يكون في مصحفهم عليهم السلام هكذا(3) ويمكن أن يكونإيذاء موسى عليه السلام أيضا في وصيه هارون ، وذكر المفسرون وجوها أسلفناها فيكتاب النبوة.
62 ـ كا ، فس : الحسين عن المعلى عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عنأبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله : « ومن يطع الله ورسوله » في ولاية عليعليه السلام والائمة بعده « فقد فاز فوزا عظيما » هكذا(4) نزلت(5).
63 ـ شى : عن أبي بصير عن أبي عبدالله صلى الله عليه وآله « ولو أنا كتبنا عليهم أناقتلوا أنفسكم » وسلموا للامام تسليما « أو اخرجوا من دياركم » رضا له « ما فعلوهإلا قليل منهم ولو » أن أهل الخلاف « فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم » يعنيفي علي عليه السلام(6).
64 ـ كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عنعيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى عن أبيه عليه السلام في قول الله عزوجل : « قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل » من السمع والطاعة والامانة والصبر « وعليكم ما حملتم » من العهود التي أخذها الله عليكم
(1 و 2) سورة الاحزاب : 53 و 69.
(3) قد عرفت ان الفاظ الحديث في الكافى تطابق المصحف الشريف ، وكانه قدس سرهلم يتأمل في الكافى.
(4) اى بهذا المعنى نزلت.
(5) اصول الكافى 1 : 414 ، تفسير القمى : 535.
(6) تفسير العياشى 1 : 256. والاية في سورة النساء : 66 ، وتقدم الحديث عنالكافى مع زيادة.