17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)
قيل : يا با جعفر حدثني فيمن نزلت؟ قال : نزلت في رسول الله (ص) ، وجرى مثلهامن النبي صلى الله عليه وآله في الاوصياء في طاعتهم[1].
59 ـ كا : العدة عن أحمد عن البرقي عن أبيه أبيه عن ابن أسباط عن البطائنيعن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام « ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم » وسلموا للامام تسليما « أو أخرجوا من دياركم » رضا له « ما فعلوه إلا قليل منهمولو » أن أهل الخلاف[2] « فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا[3] » وفي هذه الآية : « ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت[4] » في أمر الولاية « ويسلموا » لله الطاعة « تسليما[5] ».
60 ـ كا : علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن بريد قال : تلاأبوجعفر عليه السلام « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم فإن خفتم تنازعافي الامر فارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الامر منكم[6] » ثم قال : كيفيأمر بطاعتهم ويرخص في منازعتهم ، إنما قال ذلك للمأمورين الذين قيل لهم : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول[7].
61 ـ كا ، فس : الحسين بن محمد عن المعلى عن أحمد بن النضر عن محمد بنمروان رفعه إليهم قالوا : يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسول الله صلى الله عليه وآله في علي والائمة كما آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا[8].
- (1) تفسير فرات : 105. ↩
- (2) تفسير للضمير في قوله تعالى : ولو انهم. (3 و 4) النساء : 65 و 66 ↩
- (5) روضة الكافى : 184. ↩
- (6) اشرنا قبلا ان الراوى وهم وظن انه عليه السلام يريد أن نزولها كذلك ، مع انهيريد ان يفسرها ويوضح معناها. ↩
- (7) روضة الكافى : 184 و 185. ↩
- (8) اصول الكافى 1 : 414 ، تفسير القمى : 535 الفاظ الحديث في الكافى هكذا : رفعه اليهم في قول الله عزوجل : « وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله » في على والائمة « كالذينآذوا موسى فبرأ الله مما قالوا ». ↩