17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)
« إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاةوهم راكعون(1) ».
54 ـ وعنه عن معمر بن خلاد قال : سأل رجل فارسي أبا الحسن الرضاعليه السلام فقال : طاعتكم مفترضة؟ فقال : نعم ، فقال : كطاعة علي بن أبي طالب؟فقال : نعم(2).
أقول : الاخبار الدالة على وجوب طاعتهم كثيرة متفرقة في الابواب.
55 ـ قب : روي عن الائمة عليهم السلام في قوله تعالى : « ونجعلهم الوارثين » وفي قوله تعالى : « والله يؤتي ملكه من يشاء » أنهما نزلتا فيهم(3).
56 ـ كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن الهيثم(4) عن أحمد بن محمد السياريعن ابن أسباط عن البطائني عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : « من يطعالله ورسوله » في ولاية علي والائمة من بعده « فقد فاز فوزا عظيما » (5).
57 ـ فر : محمد بن القاسم وعبيد بن كثير بإسنادهما(6) عن أبي عبدالله عليه السلامقوله في آل إبراهيم : « وآتيناهم ملكا عظيما » قال : الملك العظيم أن جعل منهمأئمة ، من أطاعهم فقد أطاع الله ، ومن عصاهم فقد عصى الله ، فهذا ملك عظيم(7).
58 ـ فر : الفزاري رفعه قال : سئل أبوجعفر عليه السلام عن قوله تعالى : « فليحذرالذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم » قال : الفتنة الكفر(8)
(1) الاختصاص : 277. والاية الاخيرة في سورة المائدة : 55.
(2) الاختصاص : 278 فيه : مثل طاعة على بن ابى طالب؟
(3) مناقب آل ابى طالب 3 : 443 فيه : [ نزلتا فينا ] والاية الاولى في سورةالقصص : 5 ، والثانية في البقرة : 247.
(4) في المصدر : عن احمد بن القاسم.
(5) كنز جامع الفوائد : 244.
(6) في المصدر : معنعنا عن أبى عبدالله عليه السلام.
(7) تفسير فرات : 81.
(8) في نسخة : [ الكفار ] وفى المصدر : الفتنة الكفار ، قال.