17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)
بعد محمد صلى الله عليه وآله حين خلفه رسول الله بالمدينة ، فأمر الله العباد بطاعته وترك خلافه.
42 ـ وفي إبانة الفلكي إنها نزلت لما شكا أبوبردة من علي عليه السلام الخبر(1).
43 ـ جا : الجعابي عن إسحاق بن محمد عن زيد المعدل عن سيف بن عمر وعن محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس قال : قال رسول الله (ص) : اسمعوا وأطيعوالمن ولاه الله الامر فانه نظام الاسلام(2).
44 ـ فر : جعفر بن أحمد معنعنا عن بريدة قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلامفسألته عن قول الله تعالى : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله » قال : فنحن الناس ، ونحن المحسودون على ما آتانا الله من الامامة دون خلق الله جميعا « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما » جعلنا منهمالرسل والانبياء والائمة عليهم السلام ، فكيف يقرون بها في آل إبراهيم ، ويكذبونبها في آل محمد عليهم السلام؟ « فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا(3) ».
45 ـ أقول : روى العلامة في كشف الحق في قوله تعالى : « أم يحسدونالناس على ما آتاهم الله من فضله » قال الباقر عليه السلام : نحن الناس(4).
46 ـ وروى ابن حجر في صواعقه قال : أخرج ابوالحسن المغازلي عن الباقرعليه السلام أنه قال في هذه الآية : نحن الناس والله.
47 ـ فر : عبيد بن كثير معنعنا أنه سأل جعفر بن محمد(5) عن قول الله تعالى « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم » قال : اولي الفقه والعلم ، قلنا : أخاص أم عام : قال : بل خاص لنا(6).
48 ـ فر : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر عليه السلام عن قول الله____________________
(1) مناقب آل ابى طالب 3 : 218.
(2) مجالس المفيد : 7.
(3) تفسير فرات : 28.
(4) احقاق الحق 3 : 457.
(5) في المصدر معنعنا عن ابن جعفر عليه السلام.
(6) تفسير فرات : 28.