مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 297 / 397
22px
عدد الكلمات: 292 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص297

17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)

البيان منه تعالى دليل على إرادة الكل ، وإذا ثبت ذلك ثبتت إمامتهم ، لانه لاأحد تجب طاعته على ذلك الوجه بعد النبي إلا الامام ، وإذا اقتضت وجوب طاعةاولي الامر على العموم لم يكن بعد من عصمتهم ، وإلا أدى أن يكون(1) تعالىقد أمر بالقبيح ، لان من ليس بمعصوم لا يؤمن منه وقوع القبيح ، فإذا وقع كانالاقتداء به قبيحا ، وإذا ثبتت دلالة الآية على العصمة وعموم الطاعة بطل توجههاإلى امراء السرايا ، لارتفاع عصمتهم ، واختصاص طاعتهم(2) وقال بعضهم : هم علماءالامة العامة ، وهم مختلفون(3) وفي طاعة بعضهم عصيان بعض ، وإذا أطاع المؤمنبعضهم عصى الآخر ، والله تعالى لا يأمر بذلك ، ثم إن الله تعالى وصف اولي الامربصفة تدل على العلم والامرة جميعا ، قوله تعالى : « وإذا جاءهم أمر من الامنأو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولى الامر منهم لعلمه الذينيستنبطونه منهم » (4) فرد الامن أو الخوف للامراء ، والاستنباط للعلماء ، ولا يجتمعانإلا لامير عالم.

38 ـ الشعبي : قال ابن عباس : هم امراء السرايا ، وعلى أولهم.

39 ـ وسئل الحسن بن صالح بن حي جعفر الصادق عليه السلام ذلك فقال : الائمة من أهل بيت رسول الله.

40 ـ تفسير مجاهد : إنما نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام حين خلفه رسول اللهصلى الله عليه وآله بالمدينة فقال : يا رسول الله أتخلفني بين النساء والصبيان؟ فقال : يا علي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، حين قال له. اخلفنيفي قومي وأصلح؟ فقال : بلى والله.

41 ـ واولي الامر منكم. قال علي بن أبي طالب عليه السلام ولاه الله أمر الامة____________________

(1) في المصدر : والا ادى إلى ان يكون.

(2) اى واختصاص طاعتهم فيما لا يكون فيه محظور شرعا.

(3) في نسخة : وهم يختلفون.

(4) النساء : 83.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.