مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 296 / 397
22px
عدد الكلمات: 305 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص296

17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)

الذي صاروا إليه من الخلاف لكم والعداوة لكم ، والبراءة منكم والذي تأفكوابه من حياة أبي صلى الله عليه ورحمته ، وذكر في آخر الكتاب : إن هؤلاء القوم سنح(1)لهم شيطان اعترهم بالشبهة ، ولبس عليهم أمر دينهم ، وذلك لما ظهرت فريتهم ، واتفقت كلمتهم ، ونقموا(2) على عالمهم ، وأرادوا الهدى من تلقاء أنفسهم ، فقالوا : لم؟ ومن؟ وكيف؟ فأتاهم الهلك(3) من مأمن احتياطهم وذلك بما كسبت أيدهيموما ربك بظلام للعبيد ، ولم يكن ذلك لهم ولا عليهم ، بل كان الفرض عليهم ، والواجب لهم من ذلك الوقوف عند التحير ورد ما جهلوه من ذلك إلى عالمه ومستنبطهلان الله يقول في محكم كتابه « ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الامر منهملعلمه الذين يستنبطونه منهم » يعني آل محمد عليهم السلام ، وهم الذين يستنبطون من القرآنويعرفون الحلال والحرام ، وهم الحجة لله على خلقه(4).

بيان : تأفكوا به : تكلفوا الافك والكذب بسببه ، فقالوا : لم : أي لم حكمتمبموت الكاظم عليه السلام؟ أو من الامام بعده؟ وكيف حكمتم بكون الرضا عليه السلامإماما؟

37 ـ قب : الامة على قولين في معنى « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » أحدهما أنها في أئمتنا ، والثانى أنها في امراءالسرايا ، وإذا بطل أحد الامرين ثبت الآخر ، وإلا خرج الحق عن الامة والذييدل على أنها في أئمتنا عليهم السلام أن ظاهرها يقتضي عمون طاعة اولى الامر ، من حيثعطف الله تعالى الامر بطاعتهم على الامر بطاعته وطاعة رسوله ، ومن حيث أطلقالامر بطاعتهم ولم يخص شيئا من شئ لانه سبحانه لو أراد خاصا لبينه ، وفي فقد____________________

(1) في نسخة. [ سخ ] اقول : سنح له رأى في الامر : عرض. وسنح الظبى والطير وغيرهما : مر من الياسر إلى الميامن.

(2) في نسخة من المصدر : وكذبوا على عالمهم.

(3) في النسخة المخطوطة : فاتاهم الهلاك.

(4) تفسير العياشى 1 : 260.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.