مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 295 / 397
22px
عدد الكلمات: 287 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص295

17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)

أي الامام ، وإرجاع الضمير إلى الله بعيد ، والاستشهاد بالآية بانضمام الآياتالدالة على مقارنة طاعة الرسول لاولي الامر ، أو بانضمام ما أوصى به الرسولمن طاعتهم ، فطاعتهم طاعة الرسول ، أو مبني على أن الآية نزلت في ولايتهم ، كما يدل عليه بعض الاخبار ، أو على أنهم نوابه صلى الله عليه وآله فحكمهم حكمه. قوله : اولئك ، إما إشارة إلى الشيعة ، أي المحسن من الشيعة أيضا إنما يدخل الجنةبرحمة الله لا بعمله؟ أو إلى المخالفين أي المستضعفين منهم ، وسيأتي القول فيه فيمحله إنشاء الله.

34 ـ شى : عن أبي إسحاق النحوي قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن الله أدب نبيه على محبته فقال : « إنك لعلى خلق عظيم(1) » قال : ثم فوضإليه الامر فقال : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا(2) » وقال : « من يطع الرسول فقط أطاع الله(3) » وإن رسول الله صلى الله وآله فوض إلى علي عليه السلاموائتمنه فسلمتم وجحد الناس. فو الله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وإن تصمتواإذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله ، والله ما جعل لاحد من خير في(4) خلافأمرنا(5).

35 ـ شى : عن عبدالله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « ولو ردوهإلى الرسول وإلى اولي الامر منهم » قال هم الائمة(6).

36 ـ شى : عن عبدالله بن جندب قال : كتب إلي أبوالحسن الرضا عليه السلام : ذكرت رحمك الله هؤلاء القوم(7) الذين وصفت أنهم كانوا بالامس لكم إخوانا ، و____________________

(1) القلم : 4.

(2) الحشر : 59.

(3) أو عزنا سابقا إلى محل الاية.

(4) في نسخة من الكتاب والمصدر : في خلاف امره.

(5) تفسير العياشى 1 : 259.

(6) تفسير العياشى 1 : 260.

(7) اى الواقفية.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.