17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)
الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » قال : قال : علي بن أبي طالب والاوصياءمن بعده(1).
31 ـ شى : عن محمد بن مسلم قال : قال أبوجعفر عليه السلام : فإن تنازعتم في شئفارجعوه إلى الله وإلى الرسول وإلى اولي الامر منكم(2).
32 ـ شى : في رواية عامر بن سعيد الجهني عن جابر عنه عليه السلام : وأولي الامرمن آل محمد(3).
33 ـ شى : عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : ذروة الامر وسنامه ومفتاحهوباب الانبياء ورضي الرحمان الطاعة للامام(4) بعد معرفته ، ثم قال : إن اللهيقول : « من يطع الرسول فقد أطاع الله » إلى « حفيظا(5) » أما لو أن رجلا قامليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله(6) وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية وليالله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالة منه إليه(7) ما كان له على الله حق في ثوابهولا كان من أهل الايمان ، ثم قال : أولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضلهورحمته(8).
جا : ابن قولويه عن الكليني عن علي عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارةعنه عليه السلام مثله إلى قوله : حفيظا(9).
بيان : ذروة(10) الامر أي أمر الدين ، أو كل الامور ، بعد معرفته____________________
(1) تفسير العياشى 1 : 253.
(2) تفسير العياشى 1 : 254.
(3) تفسير العياشى 1 : 254.
(4) في المجالس : وباب الاشياء ، ورضا الرحمن طاعة للامام
(5) النساء : 80.
(6) في المصدر : وتصدق جميع ماله.
(7) في نسخة : بدلالته إليه.
(8) تفسير العياشى 1 : 259.
(9) مجالس المفيد : 42.
(10) الذروة بالكسر والضم : المكان المرتفع والعلو ، وأعلى الشئ