17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)
عن قول الله : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم » فقال : ذلك علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، ثم سكت فلما طال سكوته[1]قلت : ثم من؟ قال : ثم الحسن عليه السلام ، ثم سكت فلما طال سكوته قلت : ثم من؟قال : الحسين قلت : ثم من؟ قال : ثم علي بن الحسين ، وسكت ، فلم يزل يسكتعن كل واحد حتى اعيد المسألة فيقول : حتى سماهم إلى آخرهم صلى الله عليهم[2].
27 ـ شى : عن عمران الحلبي قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إنكمأخذتم هذا الامر من جذوه ، يعني من أصله ، عن قول الله : « أطيعوا الله وأطيعواالرسول واولي الامر منكم » ومن قول رسول الله صلى الله عليه وآله : « ما إن تمسكتم به لنتضلوا » لا من قول فلان ، ولا من قول فلان[3].
28 ـ شى : عن عبدالله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « أطيعوا اللهوأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » قال : هي في علي وفي الائمة جعلهم اللهمواضع الانبياء ، غير أنهم لا يحلون[4] شيئا ولا يحرمونه[5].
29 ـ شى : عن حكيم قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : جعلت فداك أخبرنيمن اولي الامر الذين أمر الله بطاعتهم؟ فقال لي : اولئك علي بن أبي طالبوالحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر : أنا ، عليهم السلام فاحمدوا اللهالذي عرفكم أئمتكم وقادتكم حين جحدهم الناس[6].
30 ـ شى : عن عمرو بن سعيد قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله : « أطيعوا
(5 و 6) تفسير العياشى 1 : 252.
- (1) في المصدر : قال : فلما طال سكوته. ↩
- (2) تفسير العياشى 1 : 251. فيه : فلم يزل يسكت عند كل واحد. ↩
- (3) تفسير العياشى 1 : 251 و 252. ↩
- (4) أى لا يأتون من عند الله بالحلال والحرام ، بل يقولون للناس ما قاله النبى صلى اللهعليه وآله ، وبالجملة انهم يكونون في درجة الانبياء ومرتبتهم غير انه لا يوحى إليهم ، فحالهمحال جملة من الانبياء الماضية الذين كانوا يتبعون سنة نبى آخر ويروجونها بين الناس ويقيمونهافيهم. ↩