17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)
ملكا عظيما(1) ».
22 ـ وعنه في رواية اخرى قال : الطاعة المفروضة(2).
23 ـ شى : عمران(3) عنه : « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب » قال : النبوة « والحكمة » قال : الفهم والقضاء « وملكا عظيما » قال : الطاعة(4).
24 ـ شى : أبوحمزة عن أبي جعفر عليه السلام « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب » فهو النبوة « والحكمة » فهم الحكماء من الانبياء من الصفوة ، وأما الملك العظيمفهم الائمة الهداة من الصفوة(5).
25 ـ شى : عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام وعنده إسماعيلابنه عليه السلام يقول : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله » الآية قال : فقال : الملك العظيم : افتراض الطاعة ، قال : « فمنهم من آمن به ومنهم من صدعنه » قال : فقلت : أستغفر الله ، فقال لي إسماعيل : لم يا داود؟ قلت : لاني كثيراقرأتها : « ومنهم من يؤمن به ومنهم من صد عنه » قال : فقال أبوعبدالله عليه السلام : إنماهو (6) فمن هؤلاء ولد إبراهيم من آمن بهذا ، ومنهم من صد عنه(7).
بيان : لعل داود كان يقرأ هكذا سهوا ، أو على بعض القراءات الشاذة التيلم تنقل إلينا ، والمشهور في مرجع الضمير إما أهل الكتاب ، أو امة إبراهيم ، وعلىتفسيره عليه السلام راجع إلى آل إبراهيم فالمراد بالآل جميع ذريته ، ولا ينافي إيتاءهمالكتاب والحكمة والملك العظيم صد بعضهم عن الحق ، إذ معلوم أنها لا تعمهم بلهي مخصوصة ببعضهم.
26 ـ شى : عن أبان أنه دخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : فسألته
(1 و 2) تفسير العياشى 1 : 248.
(3) في المصدر : حمران.
(4) تفسير العياشى 1 : 248.
(5) تفسير العياشى 1 : 248.
(6) أى الصحيح ما قرأته انا.
(7) تفسير العياشى 1 : 248.