مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 292 / 397
22px
عدد الكلمات: 299 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص292

17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)

ملكا عظيما(1) ».

22 ـ وعنه في رواية اخرى قال : الطاعة المفروضة(2).

23 ـ شى : عمران(3) عنه : « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب » قال : النبوة « والحكمة » قال : الفهم والقضاء « وملكا عظيما » قال : الطاعة(4).

24 ـ شى : أبوحمزة عن أبي جعفر عليه السلام « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب » فهو النبوة « والحكمة » فهم الحكماء من الانبياء من الصفوة ، وأما الملك العظيمفهم الائمة الهداة من الصفوة(5).

25 ـ شى : عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام وعنده إسماعيلابنه عليه السلام يقول : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله » الآية قال : فقال : الملك العظيم : افتراض الطاعة ، قال : « فمنهم من آمن به ومنهم من صدعنه » قال : فقلت : أستغفر الله ، فقال لي إسماعيل : لم يا داود؟ قلت : لاني كثيراقرأتها : « ومنهم من يؤمن به ومنهم من صد عنه » قال : فقال أبوعبدالله عليه السلام : إنماهو (6) فمن هؤلاء ولد إبراهيم من آمن بهذا ، ومنهم من صد عنه(7).

بيان : لعل داود كان يقرأ هكذا سهوا ، أو على بعض القراءات الشاذة التيلم تنقل إلينا ، والمشهور في مرجع الضمير إما أهل الكتاب ، أو امة إبراهيم ، وعلىتفسيره عليه السلام راجع إلى آل إبراهيم فالمراد بالآل جميع ذريته ، ولا ينافي إيتاءهمالكتاب والحكمة والملك العظيم صد بعضهم عن الحق ، إذ معلوم أنها لا تعمهم بلهي مخصوصة ببعضهم.

26 ـ شى : عن أبان أنه دخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : فسألته

(1 و 2) تفسير العياشى 1 : 248.

(3) في المصدر : حمران.

(4) تفسير العياشى 1 : 248.

(5) تفسير العياشى 1 : 248.

(6) أى الصحيح ما قرأته انا.

(7) تفسير العياشى 1 : 248.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.