17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)
منكم « هكذا نزلت[1] وكيف[2] يأمرهم بطاعة اولي الامر ويرخص لهم فيمنازعتهم ، إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم : أطيعوا الله وأطيعوا الرسولواولي الامر منكم[3].
18 ـ شى : بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام مثله سواء ، وزاد فيه « أنتحكموا بالعدل » إذا ظهرتم أن تحكموا بالعدل إذا بدت في أيديكم[4].
أقول : روى الكليني الخبر بتمامه في الكافي عن بريد بأسانيد مفرقا له علىالابواب[5].
19 ـ قب ، شى : عن أبي الصباح الكناني قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : يا أبا الصباح نحن قوم فرض الله طاعتنا ، لنا الانفال ولنا صفو المال ، ونحن الراسخونفي العلم ، ونحن المحسودون الذين قال الله في كتابه : أم يحسدون الناس على ماآتاهم الله من فضله[6].
20 ـ شى : عن أبي سعيد المؤدب عن ابن عباس في قوله : « أم يحسدونالناس على ما آتاهم الله من فضله » قال : نحن الناس وفضله النبوة[7].
21 ـ شى : عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السلام « ملكا عظيما » أنجعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، فهذا ملك عظيم « وآتيناهم
- (1) لعل ذلك استنباط من الراوى حيث سمع ان الامام عليه السلام فسره بذلك فظنانه المنزل من عنده. ↩
- (2) تعليل لخروج اولى الامر عن المتنازعين وحكمهم. وفى الكافى : وكيف يأمرهم اللهبطاعة ولاة الامر. ↩
- (3) تفسير العياشى 1 : 246 و 247. ↩
- (4) تفسير العياشى 1 : 247. ↩
- (5) اصول الكافى 1 : 205 و 276 فيه : « تنازعا في امر فردوه إلى الله والى الرسولوالى اولى الامر منكم » راجعه. ↩
- (6) مناقب آل ابى طالب : ج 1 : 245 تفسير العياشى 1 : 247. ↩
- (7) تفسير العياشى 1 : 248. ↩