17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)
11 ـ ير : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيىالحلبي عن محمد الاحول عن عمران قال : قلت له : قول الله تبارك وتعالى : « فقدآتينا آل إبراهيم الكتاب » فقال : النبوة ، فقلت : « والحكمة » قال : الفهم والقضاءقلت له : قول الله تبارك وتعالى : « وآتيناهم ملكا عظيما » قال : الطاعة(1).
12 ـ ير : أبومحمد عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن علي بن أسباطعن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبدالله عليه السلام في هذه الآية : « أميحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمةوآتيناهم ملكا عظيما » قال : نحن والله الناس الذين قال الله تعالى ، ونحن واللهالمحسودون ، ونحن أهل هذ الملك الذي يعود إلينا(2).
13 ـ ك : أبي عن الحميري عن ابن أبي الخطاب عن الحجال عن حمادعن عثمان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل : « يا أيها الذينآمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم(3) » قال : الائمة منولد علي وفاطمة عليها السلام إلى يوم القيامة(4).
14 ـ ير : محمد بن عبدالحميد عن منصور بن يونس عن أبي بصير عن أبيعبدالله عليه السلام قال : قلت له : « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهمملكا عظيما » قال : قال : تعلم ملكا عظيما ما هو؟ قال : قلت : أنت أعلم جعلني اللهفداك ، قال : طاعة(5) الله مفروضة(6).
15 ـ شى : عن داود بن فرقد قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : قول الله : « قل____________________
(1) بصائر الدرجات : 11.
(2) بصائر الدرجات : 11.
(3) النساء : 59.
(4) اكمال الدين ص 128 فيه : إلى ان تقوم الساعة.
(5) في نسخة الكمبانى : « طاعة والله مفروضة « والمعنى على ما في المتن : ان الملكالعظيم هو طاعتنا المفروضة من الله تعالى.
(6) بصائر الدرجات : 150.