17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)
7 ـ ير : ابن يزيد عن محمد بن الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عنبريد عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : « أم يحسدون الناس على ماآتاهم الله من فضله » فنحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الامامة دونخلق الله جميعا[1].
8 ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختارعن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تعالى : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللهمن فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما » قال : الطاعة المفروضة[2].
ير : عبدالله بن القاسم عن حماد مثله[3].
ير : ابن يزيد عن ابن أبي عمير رفعه عن أبي جعفر عليه السلام مثله[4].
9 ـ ير : محمد بن عيسى عن رجل هشام بن الحكم قال : قلت لابي عبداللهعليه السلام : أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيمالكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما « ما ذلك الملك العظيم؟ قال : فرض الطاعةومن ذلك طاعة جهنم لهم يوم القيامة يا هشام[5].
10 ـ ير : محمد بن الحسين وابن يزيد معا عن ابن أبي عمير عن ابن اذينةعن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : « فقد آتينا آلإبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما » فجعلنا منهم الرسل والانبياءوالائمة فكيف يقرون في آل إبراهيم وينكرون في آل محمد صلى الله عليه وآله؟ قلت : فما معنىقوله : « وآتيناهم ملكا عظيما » قال : الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة ، من أطاعهمأطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم[6].