17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)
أن يكون تفسيرا له[1] ، ويدل على أنه كان فيه قول : « وإلى اولي الامر منكم » فيدل على أنه لا يدخل اولو الامر في المخاطبين بقوله : « إن تنازعتم » كما زعمهالمفسرون من المخالفين.
3 ـ ن : محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي عن أحمد بن الفضل عن بكر بنأحمد بن محمد بن القصري عن أبي محمد العسكري عن آبائه عن الباقر عليهم السلام قال : أوصى النبى صلى الله عليه وآله إلى علي والحسن والحسين عليهم السلام ، ثم قال في قول الله : « يا أيها الناس آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » قال : الائمةمن ولد علي وفاطمة إلى أن تقوم الساعة[2].
4 ـ ما : أبوعمرو عن ابن عقدة عن أحمد بن موسى بن إسحاق ومحمد بن عبداللهابن سليمان عن يحيى بن عبدالحميد عن قيس عن السدي عن عطا عن ابنعباس : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله » قال : نحن الناس ، دونالناس[3].
5 ـ ير : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن الفضيل عن أبي جعفرعليه السلام في قول الله تعالى : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله » قال : نحن المحسودون[4].
6 ـ ير : أحمد بن الحسين عن القاسم بن محمد وفضالة عن أبان بن عثمان عنأبي الصباح الكناني عن أبي عبدالله عليه السلام قال : يا أبا الصباح نحن الناس المحسودونوأشار بيده إلى صدره[6].