مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 285 / 397
22px
عدد الكلمات: 302 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص285

17﴿باب﴾*(وجوب طاعتهم ، وأنها المعنى بالملك العظيم ، وأنهم اولو الامر ، وأنهم الناس المحسودون)

الخلق ، وهذه صفة أئمة الهدى من آل محمد عليهم السلام الذين ثبتت إمامتهم وعصمتهم ، واتفقت الامة على علو رتبهم وعدالتهم « فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول » أي فإن اختلفتم في شئ من امور دينكم فردوا المتنازع فيه إلى كتاب الله وسنةالرسول ، ونحن نقول : الرد إلى الائمة القائمين مقام رسول الله صلى الله عليه وآله بعد وفاتههو مثل الرد إلى الرسول في حياته ، لانهم الحافظون لشريعته ، وخلفاؤه في امتهفجروا مجراه في(1).

قوله تعالى : « وأحسن تأويلا » أي أحمد عاقبة ، أو أحسن من تأويلكم لانالرد إلى الله ورسوله ومن يقوم مقامه من المعصومين أحسن لا محالة من تأويل بغيرحجة(1). « ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الامر منهم » قال أبوجعفر عليه السلام : هم الائمة المعصومون « لعلمه الذين يستنبطونه منهم » الضمير يعود إلى اولي الامروقيل : إلى الفرقة المذكورة من المنافقين أو الضعفة(2).

1 ـ فس : علي بن الحسين عن البرقي عن أبيه عن يونس عن أبي جعفرالاحول عن حنان عن أبي عبدالله عليه السلام قال. قلت قوله : « فقد آتينا آل إبراهيمالكتاب » قال : النبوة ، قلت : « والحكمة » قال : الفهم والقضاء « وآتيناهم ملكاعظيما » قال : الطاعة المفروضة(3).

2 ـ فس : ثم فرض على الناس طاعتهم فقال : « يا أيها الناس آمنوا أطيعواالله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » يعني أمير المؤمنين عليه السلام ، حدثني أبيعن حماد عن حريز عن أبي عبدالله عليه السلام قال : نزل : « فان تنازعتم في شئ فارجعوهإلى الله وإلى الرسول وإلى اولي الامر منكم(4) ».

بيان : يدل على أن في مصحفهم عليهم السلام « فارجعوه » مكان « فردوه » ويحتمل____________________

(1) مجمع البيان 3 : 64 و 65.

(2) مجمع البيان : 82 طبعة صيداء.

(3) تفسير القمى : 128 و 129.

(4) تفسير القمى : 129.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.