16﴿باب﴾*(ان الامانة في القرآن الامامة)
عباس إذا ذكر هذا الحديث فقال : أنا أجده(1) في كتاب الله : « إنا عرضنا الامانةعلى السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسانإنه كان ظلوما جهولا ».
قال : فقال ابن عباس رضي الله عنه : والله ما استودعهم دينارا ولا درهما ولاكنزا من كنوز الارض ، ولكنه أوحى إلى السماوات والارض والجبال من قبلأن يخلق آدم عليه السلام أني مخلف فيك الذرية : ذرية محمد (ص) ، فما أنت فاعلة بهم؟إذا دعوك فأجيبيهم وإذا آووك فآويهم ، وأوحى إلى الجبال : إذا دعوك فأجيبيهموأطيعي على عدوهم(2) فأشفقن منها السماوات والارض والجبال عما سأله اللهمن الطاعة فحملها بنو آدم فحملوها قال عباد : قال جعفر عليه السلام : والله ما وفوابما حملوا من طاعتهم(3).
30 ـ أقول : قال السيد ابن طاووس في كتاب سعد السعود : رأيت في تفسيرمنسوب إلى الباقر عليه السلام في قوله تعالى : « إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلىأهلها » قال : هذه الآية في أمر الولاية أن تسلم إلى آل محمد صلى الله عليه وآله(4).