مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 281 / 397
22px
عدد الكلمات: 279 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص281

16﴿باب﴾*(ان الامانة في القرآن الامامة)

بيان : يكن أن يكون مبنيا على أن المراد بالامانة مطلق التكاليف ، وإنما خص الولاية بالذكر لانها عمدتها ، ويمكن أن يقرأ الولاية بالكسر بمعنىالامارة والخلافة ، فيكون حملها ادعاؤها بغير حق كما مر.

24 ـ ير : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن مفضل بن صالح عن جابرعن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : « إنا عرضنا الامانة على السماواتوالارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن » قال : الولاية أبين أن يحملنها كفرابها(1) « وحملنا الانسان » والانسان الذي حملها أبوفلان(2).

25 ـ ير : أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي ـ

عبدالله عليه السلام قال : إن الله عزوجل عرض ولايتنا على أهل الامصار فلم يقبلها إلا

أهل الكوفة(3).

26 ـ ير : ابن يزيد عن ابن سنان عن عتيبة بياع القصب عن أبي بصير قال : سمع أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن ولايتنا عرضت على السماوات والارض والجبالوالامصار ما قبلها قبول أهل الكوفة(4).

27 ـ قب : أبوبكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن علي عليه السلام بالاسنادعن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى : « إنا عرضناالامانة » عرض الله أمانتي على السماوات السبع بالثواب والعقاب فقلن : ربنالا نحملنها(5) بالثواب والعقاب ، لكنها نحملها بلا ثواب ولا عقاب ، وإن الله عرضأمانتي وولايتي على الطيور ، فأول من آمن بها البزاة البيض والقنابر ، وأولمن جحدها البوم والعنقا ، فلعنهما الله تعالى من بين الطيور ، فأما البوم فلا تقدر أن تظهر____________________

(1) في الصمدر : كفرا وعنادا بها.

(2) بصائر الدرجات : 22.

(3) بصائر الدرجات : 22.

(4) بصائر الدرجات : 22.

(5) في المصدر : لا تحملنا.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.