16﴿باب﴾*(ان الامانة في القرآن الامامة)
ذلك؟ فأبوا إلا هذا المنافق وأضرابه ، حيث حملوا ذلك مع ما بين لهم من العقابالمترتب عليه.
أقول : سيأتي في ذلك خبر المفضل في باب إن دعاء الانبياء استجيببالتوسل بهم.
21 ـ فس : قال علي بن إبراهيم في قوله عزوجل : « إنا عرضنا الامانةعلى السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها » فقال : الامانة هي الامامة والامروالنهي ، والدليل على أن الامانة هي الامامة قوله عزوجل للائمة[1] : « إن اللهيأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها » يعني الامامة ، والامانة الامامة[2] عرضت علىالسماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها ، قال : أبين أن يدعوها أو يغصبوهاأهلها « وأشفقن منها وحملها الانسان » أي الاول « إنه كان ظلوما جهولا » ليعذبالله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمناتوكان الله غفورا رحيما[3].
22 ـ ير : محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن إسحاق بن عمار عن رجلعن جعفر بن محمد عليه السلام قال : إن الله يقول : « إنا عرضنا الامانة على السماوات والارضوالجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا » قال : هي ولاية علي بن أبيطالب عليه السلام[4].
كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين مثله[5].
كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين مثله[6].