16﴿باب﴾*(ان الامانة في القرآن الامامة)
الامانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل » قال : أمر اللهالامام منا أن يؤدي الامانة إلى الامام بعده ، ليس له أن يزويها عنه ، ألا تسمعإلى قوله : « وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به » إنهم الحكام ، أو لا ترى أنه خاطب بها الحكام(1).
18 ـ فس : « إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها » قال : فرضالله على الامام أن يؤدي الامانة إلى الذي أمره الله من بعده ، ثم فرض على الامامأن يحكم بين الناس بالعدل ، فقال : وإذا حكمتم بين الناس تحكموا بالعدل(2).
19 ـ مع ، ن : الهمداني عن علي عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسينبن خالد قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عزوجل : « إنا عرضنا الامانة علىالسماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كانظلوما جهولا » فقال : الامانة الولاية ، من ادعاها بغير حق فقد كفر(3).
20 ـ مع : ابن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن الحسن بن عليابن فضال عن مروان بن مسلم عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول اللهعزوجل : « إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنهاوأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا » قال : الامانة الولاية ، والانسان أبوالشرور المنافق(4).
بيان : على تأويلهم عليهم السلام يكون اللام في الانسان للعهد ، وهو أبوالشرورأي أبوبكر ، أو للجنس ومصداقه الاول في هذا الباب أبوبكر ، والمراد بالحملالخيانة كما مر ، أو المراد بالولاية الخلافة وادعاؤها بغير حق ، فعرض ذلك علىأهل السماوات والارض أو عليهما بأن بين لم عقوبة ذلك ، وقيل لهم : هل تحملون____________________
(1) غيبة النعمانى : 24 و 25.
(2) تفسير القمى : 129.
(3) معانى الاخبار : 38 ، عيون الاخبار : 170.
(4) معانى الاخبار : 38.