مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 279 / 397
22px
عدد الكلمات: 305 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص279

16﴿باب﴾*(ان الامانة في القرآن الامامة)

الامانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل » قال : أمر اللهالامام منا أن يؤدي الامانة إلى الامام بعده ، ليس له أن يزويها عنه ، ألا تسمعإلى قوله : « وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به » إنهم الحكام ، أو لا ترى أنه خاطب بها الحكام(1).

18 ـ فس : « إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها » قال : فرضالله على الامام أن يؤدي الامانة إلى الذي أمره الله من بعده ، ثم فرض على الامامأن يحكم بين الناس بالعدل ، فقال : وإذا حكمتم بين الناس تحكموا بالعدل(2).

19 ـ مع ، ن : الهمداني عن علي عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسينبن خالد قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عزوجل : « إنا عرضنا الامانة علىالسماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كانظلوما جهولا » فقال : الامانة الولاية ، من ادعاها بغير حق فقد كفر(3).

20 ـ مع : ابن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن الحسن بن عليابن فضال عن مروان بن مسلم عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول اللهعزوجل : « إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنهاوأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا » قال : الامانة الولاية ، والانسان أبوالشرور المنافق(4).

بيان : على تأويلهم عليهم السلام يكون اللام في الانسان للعهد ، وهو أبوالشرورأي أبوبكر ، أو للجنس ومصداقه الاول في هذا الباب أبوبكر ، والمراد بالحملالخيانة كما مر ، أو المراد بالولاية الخلافة وادعاؤها بغير حق ، فعرض ذلك علىأهل السماوات والارض أو عليهما بأن بين لم عقوبة ذلك ، وقيل لهم : هل تحملون____________________

(1) غيبة النعمانى : 24 و 25.

(2) تفسير القمى : 129.

(3) معانى الاخبار : 38 ، عيون الاخبار : 170.

(4) معانى الاخبار : 38.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.