مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 273 / 397
22px
عدد الكلمات: 234 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص273

16﴿باب﴾*(ان الامانة في القرآن الامامة)

الايات : النساء « 4 » : إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها وإذاحكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعابصيرا « 58 ».

الاحزاب « 33 » : إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبالفأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا « 72 ».

تفسير : قال الطبرسي رحمه الله في قوله تعالى : « إن الله يأمركم أن تؤدواالامانات إلى أهلها » : فيه أقوال : أحدها أنها في كل من اؤتمن أمانة من الاماناتفأمانات الله تعالى أوامره ونواهيه ، وأمانات عباده ما يأتمن بعضهم بعضا من المالوغيره ، عن ابن عباس وغيره ، وهو المروي عن أبي جعفر عليه السلام وأبي عبداللهعليهما السلام.

وثانيها : أن المراد به ولاة الامر ، أمرهم الله سبحانه أن يقوموا برعايةالرعية ، وحملهم على موجب الدين والشريعة.

ورواه أصحابنا عن الباقر والصادق عليهما السلام قال : أمر الله سبحانه كل واحدمن الائمة أن يسلم الامر إلى من بعده.

ويعضده أنه سبحانه أمر الرعية بعد هذا بطاعة ولاة الامر ، فروي عنهم عليهم السلامأنهم قالوا آيتان إحداهما لنا والاخرى لكم ، قال الله سبحانه : « إن الله يأمركمأن تؤدوا الامانات إلى اهلها » الآية. وقال : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا اللهوأطيعوا الرسول واولي الامر منكم(1) ».

وهذا القول داخل في القول الاول ، لانه من جملة ما ائتمن الله سبحانه عليه____________________

(1) النساء : 59.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.