15﴿باب﴾*(تأويل الوالدين والولد والارحام وذوى القربى بهم عليهم السلام)
الرجوع عن الولاية وأمراه بعدم قبولها ، أو في ظهر الآية الخطاب عام ، وفي بطنهخاص ، والاول أظهر ، فيكون ما ذكر بعده نشرا على ترتيب اللف ، فتدبر.وفي تفسير علي بن إبراهيم ليس قوله : والعام ، ولعله أظهر ، وبالجملة هذامن غرائب التأويل ، وعلى تقدير صدوره عنهم عليهم السلام من البطون العميقة البعيدةعن ظاهر اللفظ ، وعلمه عند من صدر عنه صلوات الله عليه[1].
23 ـ كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن عبدالله بن جعفر عنالخشاب[2] عن إبراهيم بن يوسف العبدي عن إبراهيم بن صالح عن الحسين بنزيد عن آبائه عليهم السلام قال : نزل جبرئيل على النبي (ص) فقال : يا محمد إنه يولد لكمولود تقتله امتك من بعدك ، فقال : يا جبرئيل لا حاجة لي فيه ، فقال : يا محمد إنمنه الائمة والاوصياء[3] قال : وجاء النبي (ص) إلى فاطمة عليهما السلام فقال لها : إنكتلدين ولدا تقتله امتي من بعدي ، فقالت : لا حاجة لي فيه ، فخاطبها ثلاثا ، ثمقال لها : إن منه الائمة والاوصياء ، فقالت : نعم يا أبت ، فحملت بالحسين فحفظهاالله وما في بطنها من إبليس فوضعته لستة أشهر ولم يسمع بمولود ولد لستة أشهر إلاالحسين ويحيى بن زكريا عليهما السلام ، فلما وضعته وضع النبي صلى الله عليه وآله لسانه في فيهفمصه ، ولم يرضع الحسين عليه السلام من انثى حتى نبت لحمه ودمه من ريق رسول اللهوهو قول الله عزوجل : ووصينا الانسان بوالديه إحسانا حملته امة كرها ووضعتهكرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا[4].
[4] كنز جامع الفوائد : 301. والاية في سورة الاحقاف : 15.