مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 272 / 397
22px
عدد الكلمات: 285 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص272

15﴿باب﴾*(تأويل الوالدين والولد والارحام وذوى القربى بهم عليهم السلام)

الرجوع عن الولاية وأمراه بعدم قبولها ، أو في ظهر الآية الخطاب عام ، وفي بطنهخاص ، والاول أظهر ، فيكون ما ذكر بعده نشرا على ترتيب اللف ، فتدبر.وفي تفسير علي بن إبراهيم ليس قوله : والعام ، ولعله أظهر ، وبالجملة هذامن غرائب التأويل ، وعلى تقدير صدوره عنهم عليهم السلام من البطون العميقة البعيدةعن ظاهر اللفظ ، وعلمه عند من صدر عنه صلوات الله عليه[1].

23 ـ كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن عبدالله بن جعفر عنالخشاب[2] عن إبراهيم بن يوسف العبدي عن إبراهيم بن صالح عن الحسين بنزيد عن آبائه عليهم السلام قال : نزل جبرئيل على النبي (ص) فقال : يا محمد إنه يولد لكمولود تقتله امتك من بعدك ، فقال : يا جبرئيل لا حاجة لي فيه ، فقال : يا محمد إنمنه الائمة والاوصياء[3] قال : وجاء النبي (ص) إلى فاطمة عليهما السلام فقال لها : إنكتلدين ولدا تقتله امتي من بعدي ، فقالت : لا حاجة لي فيه ، فخاطبها ثلاثا ، ثمقال لها : إن منه الائمة والاوصياء ، فقالت : نعم يا أبت ، فحملت بالحسين فحفظهاالله وما في بطنها من إبليس فوضعته لستة أشهر ولم يسمع بمولود ولد لستة أشهر إلاالحسين ويحيى بن زكريا عليهما السلام ، فلما وضعته وضع النبي صلى الله عليه وآله لسانه في فيهفمصه ، ولم يرضع الحسين عليه السلام من انثى حتى نبت لحمه ودمه من ريق رسول اللهوهو قول الله عزوجل : ووصينا الانسان بوالديه إحسانا حملته امة كرها ووضعتهكرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا[4].

[4] كنز جامع الفوائد : 301. والاية في سورة الاحقاف : 15.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تفسير القمى : 495. ↩
  2. (2) في المصدر : الحسن بن موسى الخشاب. ↩
  3. (3) في المصدر : فقال : نعم ، قال. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.