15﴿باب﴾*(تأويل الوالدين والولد والارحام وذوى القربى بهم عليهم السلام)
قال : أمير المؤمنين وما ولد من الائمة عليهم السلام[1] ،
بيان : « لا اقسم » قيل : « لا » للنفي ، إذ الامر واضح ، أو المعنى اقسم ، و « لا » مزيدة للتأكيد ، أو لانا اقسم فحذف المبتداء واشبع فتحة لام الابتداء ، أو « لا » رد لكلام يخالف المقسم عليه « والبلد » مكة « وأنت حل » أي مستحلبعرضك فيه ، أو حلال لك أن تفعل فيه ما تريد ساعة من النهار ، فهو وعد بما أحلله عام الفتح.
وعن الصادق عليه السلام[2] قال : كانت قريش تعظم البلد وتستحل محمدا (ص)فيه ، فقال : « لا اقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد » يريد أنهم استحلوكفيه فكذبوك وشتموك. الحديث.
22 ـ كا : الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن بسطام بن مرة عن إسحاق بنحسان عن الهيثم بن واقد عن علي الحسين بن العبدي[3] عن سعد الاسكاف عن الاصبغ بننباته أنه سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن قوله تعالى : « أن اشكر لي ولوالديك ، إلي المصير » فقال : الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر هما اللذان ولدا العلم وورثا الحكموامر الناس بطاعتهما ، ثم قال الله : « إلي المصير » فمصير العباد إلى الله ، والدليلعلى ذلك الوالدان ، ثم عطف القول على ابن حنتمة وصاحبه فقال في الخاص والعام : وإن جاهداك على أن تشرك بي « يقول في الوصية وتعدل عمن امرت بطاعته فلا تطعهما » ولا تسمع قولهما ، ثم عطف القول على الوالدين فقال : « وصاحبهمافي الدنيا معروفا » يقول : عرف الناس فضلهما وداع إلى سبيلهما ، وذلك قوله : واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم « فقال : إلى الله ثم إلينا ، فاتقواالله ولا تعصوا الوالدين فان رضاهما رضا الله وسخطهما سخط الله.[4] :
بيان : اللذين ولدا العلم ، أي صدر منهما علم الناس وميراثهما بعد
[4] اصول الكافى 1 : 428 والايتان في سورة لقمان : 14 و 15.