15﴿باب﴾*(تأويل الوالدين والولد والارحام وذوى القربى بهم عليهم السلام)
بقوله : أنا الرحمان ، هي رحم محمد (ص) ، وإن من إعظام الله إعظام محمد وإن منإعظام محمد إعظام رحم محمد ، وإن كل مؤمن ومؤمنة من شيعتنا هو من رحم محمد ، وإنإعظامهم من إعظام محمد ، فالويل لمن استخف بحرمة محمد ، وطوبى لمن عظم حرمتهوأكرم رحمه ووصلها[1].
بيان : الوسن محركة : ثقلة النوم أو أوله والنعاس.
13 ـ شى : عن العلا بن الفضيل عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : الرحم معلقة بالعرش تقول : اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، وهي رحمآل محمد ورحم كل مؤمن ، وهي قول الله : والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل[2].
14 ـ شى : عن عمر بن مريم قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله : « والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل » قال : من ذلك صلة الرحم وغاية تأويلهاصلتك إيانا[3].
15 ـ شى : عن سعد بن أبي جعفر عليه السلام « إن الله يأمر بالعدل والاحسان » قال : يا سعد إن الله يأمر بالعدل وهو محمد ، والاحسان وهو علي « وإيتاء ذيالقربى » وهو قرابتنا ، أمر الله العباد بمودتنا وإيتائنا ، ونهاهم عن الفحشاء والمنكرمن بغى على أهل البيت ودعا إلى غيرنا[4].
16 ـ كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عنعبدالله بن خضيرة[5] عن عمرو بن شمر عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عنقول الله عزوجل : « ووالد وما ولد » قال : يعني عليا ، وما ولد من الائمةعليهم السلام[6].
[4] تفسير العياشى 2 : 267. والاية في سورة النحل : 90.
[5] في المصدر : عبدالله بن حصيرة.
[6] كنز جامع الفوائد : 387. والاية في سورة البلد : 3.