مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 267 / 397
22px
عدد الكلمات: 328 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص267

15﴿باب﴾*(تأويل الوالدين والولد والارحام وذوى القربى بهم عليهم السلام)

في القطيعة ، فالويل كل الويل لمن قطعها ، والويل كل الويل لمن لم يعظم حرمتهاأو ما علمت أن حرمة رحم رسول الله صلى الله عليه وآله حرمة رسول الله (ص)؟ وأن حرمةرسول الله حرمة الله؟ وأن الله أعظم حقا من كل منعم سواه ، فان كل منعم سواه إنماأنعم حيث قيضه له ذلك ربه ووفقه[1] أما علمت ما قال الله لموسى بن عمران؟ قلت : بأبيأنت وامي ما الذي قال له؟ قال عليه السلام؟ قال الله تعالى : يا موسى أو تدري ما بلغت رحمتيإياك؟ فقال موسى : أنت أرحم بي من امي[2] ، قال الله يا موسى : وإنما رحمتكامك لفضل رحمتي ، أنا الذي رفقتها[3] عليك ، وطيبت قلبها لتترك طيب وسنهالتربيتك ، ولو لم أفعل ذلك بها لكانت وسائر النساء سواء ، يا موسى أتدري أن عبدامن عبادي[4] تكون له ذنوب وخطايا تبلغ أعنان السماء فأغفرها له ولا ابالي؟قال : يا رب وكيف لا تبالي؟ قال تعالى : لخصلة شريفة تكون في عبدي احبها : يحب إخوانه المؤمنين[5] ، ويتعاهدهم ويساوي نفسه بهم ولا يتكبر عليهم ، فاذافعل ذلك غفرت له ذنوبه ولا ابالي.

يا موسى إن الفخر ردائي[6]. والكبرياء إزاري ، من نازعني في شئ منهماعذبته بناري.

يا موسى إن من إعظام جلالي إكرام عبدي الذي أنلته حظا من حطامالدنيا عبدا من عبادي مؤمنا قصرت يده في الدنيا ، فإن تكبر عليه فقد استخفبعظيم جلالي.

ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الرحم التي اشتقها الله عزوجل[7].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : [ حيث قيضه لذلك ربه ووفقه له ] اقول : قيضه الله له كذا : قدره له. ↩
  2. (2) في المصدر : انت ارحم بى من أبى وامى. ↩
  3. (3) في نسخة : رققتها عليك. ↩
  4. (4) في المصدر : ان عبدا من عبادى مؤمنا. ↩
  5. (5) في نسخة : [ الفقراء ] وفى المصدر : احبها ، وهى ان يحب اخوانه الفقراء المؤمنين. ↩
  6. (6) في المصدر : [ ان العظمة ردائى ] وفيه : فمن نازعنى. ↩
  7. (7) في المصدر : اشتقها الله من رحمته. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.