15﴿باب﴾*(تأويل الوالدين والولد والارحام وذوى القربى بهم عليهم السلام)
الدنيا : مغرز كل إبرة منها خير من الدنيا وما فيها[1]
بيان : الحضر بالضم : العدو ، وقال الفيروزآبادي : الفتيل : السحاة التيفي شق النواة ، وما أغنى عنك فتيلا ولا فتيلة شيئا ، والزيف : الدرهم المغشوش.والفيج بالفتح معرب بيك. وفي القاموس : السفتجة كقرطعة : أن تعطي مالا لاحدوللآخذ مال في بلد المعطى فيوفيه إياه ثم : فيستفيد أمن الطريق ، وفعلهالسفتجة بالفتح.
9 ـ فس : في قوله تعالى : « الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق * والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل[2] » الآية. حدثني أبي عن محمد بن الفضيلعن أبي الحسن عليه السلام قال : إن رحم آل محمد معلقة بالعرش يقول : اللهم صل منوصلني ، واقطع من قطعني ، وهي تجري في كل رحم ، ونزلت هذه الآية في آلمحمد[3].
10 ـ شى : عن محمد بن الفضيل قال : سمعت العبد الصالح عليه السلام يقول : « والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل » قال : إن رحم آل محمد. وذكر مثله إلىقوله : في كل رحم[4].
11 ـ مع : ابن البرقي عن أبيه عن جده ، عن محمد بن خلف عن يونس عنعمرو بن جميع قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام مع نفر من أصحابه فسمعته وهويقول : إن رحم الائمة عليهم السلام من آل محمد (ص) ليتعلق بالعرش يوم القيامة وتتعلقبها أرحام المؤمنين يقول : يا رب صل من وصلنا ، واقطع من قطعنا ، قال : فيقول اللهتبارك وتعالى : أنا الرحمن وأنت الرحم ، شققت اسمك من اسمي فمن وصلك وصلتهومن قطعك قطعته ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الرحم شجنة من الله عزوجل[5].