مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 262 / 397
22px
عدد الكلمات: 290 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص262

15﴿باب﴾*(تأويل الوالدين والولد والارحام وذوى القربى بهم عليهم السلام)

الدنيا كلهم لا تفي بسخطهما.

وقال الحسن بن علي عليهما السلام : عليك بالاحسان إلى قرابات أبوي دينك محمدوعلي ، وإن أضعت قرابات أبوي نسبك ، وإياك وإضاعة قرابات أبويدينك بتلافي قرابات[1] أبوي نسبك ، فإن شكر هؤلاء إلى أبوي دينك : محمد وعليأثمر لك من شكر هؤلاء إلى أبوي نسبك ، إن قرابات أبوي دينك إذا شكروكعندهما بأقل قليل نظرهما لك[2] يحط ذنوبك ، ولو كانت ملاما بين الثرى إلىالعرش ، وإن قرابات أبوي نسبك إن شكروك عندهما وقد ضيعت قرابات أبويدينك لم يغنيا عنك فتيلا.

وقال علي بن الحسين عليهما السلام : حق قرابات أبوي ديننا محمد وعلى وأوليائهماأحق من قرابات أبوي نسبنا ، إن أبوي ديننا يرضيان عنا أبوي نسبنا وأبوي نسبنالا يقدران أن يرضيا عنا أبوي ديننا : محمد وعلي صلوات الله عليهما.

وقال محمد بن علي عليهما السلام : من كان أبوا دينه ، محمد وعلى عليهما السلام آثر لديه وقراباتهما أكرم من أبوي نسبه وقراباتهما قال الله عزوجل : فضلت الافضللاجعلنك الافضل ، وآثرت الاولى بالايثار لاجعلنك بدار قراري ومنادمةأوليائي أولى.

وقال جعفر بن محمد عليه السلام. من ضاق عن قضاء حق قربات أبوي دينه وأبوينسبه وقدح كل واحد منهما في الآخر فقدم قرابة أبوي دينه على قرابة أبوي نسبهقال الله عزوجل يوم القيامة : كما قدم قرابة أبوي دينه فقدموه إلى جنانيفيزداد[3] فوق ما كان أعد له من الدرجات ألف ألف ضعفها.

وقال موسى بن جعفر عليه السلام وقد قيل له : إن فلانا كان له ألف درهم عرضتعليه بضاعتان يشتهيهما[4] لا يتسع بضاعته لهما ، فقال : أيهما أربح لي؟ فقيل له : هذا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : قرابات ابوى دينك محمد وعلى ، فانه يتلافى قرابات ابوى نسبك. ↩
  2. (2) في المصدر : فنظرهما لك. ↩
  3. (3) في نسخة : فيزاد. ↩
  4. (4) في المصدر : يشتريهما. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.