مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 261 / 397
22px
عدد الكلمات: 293 · ~2 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص261

15﴿باب﴾*(تأويل الوالدين والولد والارحام وذوى القربى بهم عليهم السلام)

وقال علي بن محمد عليه السلام : من لم يكن والدا دينه محمد وعلى أكرم عليه منوالدي نسبه[1] فليس من الله في حل ولا حرام ولا قليل ولا كثير[2].

وقال الحسين بن على عليهما السلام : من آثر طاعة أبوي دينه محمد وعلي على طاعة أبوينسبه قال الله عزوجل له : لاؤثرنك كما آثرتني ، ولاشرفنك بحضرة أبوي دينككما شرفت نفسك بايثار حبهما على حب أبوي نسبك.

وأما قوله عزوجل : « وذي القربى » فهم من قراباتك من أبيك وامكقيل لك : اعرف حقهم كما اخذ به العهد على بني إسرائيل ، واخذ عليكم معاشرامة محمد بمعرفة قرابات محمد (ص) الذين هم الائمة بعده ، ومن يليهم بعد من خيارأهل دينهم[3].

قال الامام عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رعى حق قرابات أبويه اعطي في الجنة ألف درجة بعدما بين كل درجتين حضر الفرس الجواد المضمر مائة سنةإحدى الدرجات من فضة ، والاخرى من ذهب والاخرى من لؤلؤ ، والاخرىمن زمرد ، والاخرى من زبرجد ، والاخرى من مسك ، والاخرى من عنبروالاخرى من كافور ، وتلك الدرجات من هذه الاصناف ، ومن رعى حق قربىمحمد وعلي اوتي من فضل[4] الدرجات وزيادة المثوبات على قدر زيادة فضل محمدوعلي على أبوي نسبه.

وقالت فاطمة عليها السلام لبعض النساء : ارضي أبوي دينك محمدا وعليا بسخط أبوينسبك ، ولا ترضي أبوي نسبك بسخط أبوي دينك ، فإن أبوي نسبك إن سخطاأرضاهما محمد وعلي بثواب جزء من ألف ألف جزء من ساعة من طاعاتهما ، وإنأبوي دينك إن سخطا لم يقدر أبوا نسبك أن يرضياهما ، لان ثواب طاعات أهل

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : من والدى نفسه. ↩
  2. (2) في المصدر : ولا بكثير ولا قليل. ↩
  3. (3) في المصدر : ومن يليهم بعدهم من خيار اهل دينهم. ↩
  4. (4) في نسخة : من فضائل. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.