15﴿باب﴾*(تأويل الوالدين والولد والارحام وذوى القربى بهم عليهم السلام)
وقال علي بن محمد عليه السلام : من لم يكن والدا دينه محمد وعلى أكرم عليه منوالدي نسبه[1] فليس من الله في حل ولا حرام ولا قليل ولا كثير[2].
وقال الحسين بن على عليهما السلام : من آثر طاعة أبوي دينه محمد وعلي على طاعة أبوينسبه قال الله عزوجل له : لاؤثرنك كما آثرتني ، ولاشرفنك بحضرة أبوي دينككما شرفت نفسك بايثار حبهما على حب أبوي نسبك.
وأما قوله عزوجل : « وذي القربى » فهم من قراباتك من أبيك وامكقيل لك : اعرف حقهم كما اخذ به العهد على بني إسرائيل ، واخذ عليكم معاشرامة محمد بمعرفة قرابات محمد (ص) الذين هم الائمة بعده ، ومن يليهم بعد من خيارأهل دينهم[3].
قال الامام عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رعى حق قرابات أبويه اعطي في الجنة ألف درجة بعدما بين كل درجتين حضر الفرس الجواد المضمر مائة سنةإحدى الدرجات من فضة ، والاخرى من ذهب والاخرى من لؤلؤ ، والاخرىمن زمرد ، والاخرى من زبرجد ، والاخرى من مسك ، والاخرى من عنبروالاخرى من كافور ، وتلك الدرجات من هذه الاصناف ، ومن رعى حق قربىمحمد وعلي اوتي من فضل[4] الدرجات وزيادة المثوبات على قدر زيادة فضل محمدوعلي على أبوي نسبه.
وقالت فاطمة عليها السلام لبعض النساء : ارضي أبوي دينك محمدا وعليا بسخط أبوينسبك ، ولا ترضي أبوي نسبك بسخط أبوي دينك ، فإن أبوي نسبك إن سخطاأرضاهما محمد وعلي بثواب جزء من ألف ألف جزء من ساعة من طاعاتهما ، وإنأبوي دينك إن سخطا لم يقدر أبوا نسبك أن يرضياهما ، لان ثواب طاعات أهل