13﴿باب﴾*(ان مودتهم أجر الرسالة ، وسائر ما نزل في مودتهم)
أجرب أعجف حتى سجد للنبى صلى الله عليه وآله ، قلنا لجابر : أنت رأيته؟ قال : نعم رأيتهواضع جبهته[1] بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : يا عمر إن هذا الجمل قد سجدلي واستجار بي فاذهب فاشتره وأعتقه ولا تجعل لاحد عليه سبيلا ، قال : فذهبعمر فاشتراه وخلى سبيله ، ثم جاء إلى النبي (ص) فقال : يا رسول الله صلى هذا بهيمةيسجد لك فنحن أحق أن نسجد لك ، سلنا على ما جئتنا به من الهدى أجرا ، سلناعليه عملا ، فقال صلى الله عليه وآله : لو كنت آمر أحدا أن يسجد لاحد لامرت المرأة أن تسجدلزوجها ، فقال جابر : فو الله ما خرجت حتى نزلت الآية الكريمة : قل لا أسألكمعليه أجرا إلا المودة في القربى[2].
11 ـ فر : عبيد بن كثير عن علي بن الحكم قال : أخبرنا شريك عن إسحاققال عمرو بن شعيب في قوله تعالى : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » قال : قرابته من أهل بيته[3].
12 ـ فر : الحسين بن سعيد عن محمد بن على بن خلف العطار عن الحسينالاشقر عن قيس بن الربيع عن الاعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضيالله عنه قال : لما نزلت الآية : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » قلت : يا رسول الله من قرابتك الذين افترض الله علينا مودتهم؟ قال : علي وفاطمةوولدهما ، ثلاث مرات يقولها[4].
13 ـ فر : جعفر بن محمد الفزاري باسناده عن عباد بن عبدالله بن حكيمقال : كنت عند جعفر بن محمد عليهما السلام فسأله رجل عن قول الله : « قل لا أسألكم عليهأجرا إلا المودة في القربى » قال : نزعم أنها قرابة ما بيننا وبينه ، وتزعم قريشأنها قرابة ما بينه وبينهم ، وكيف يكون هذا وقد أنبأ الله أنه معصوم[5]