13﴿باب﴾*(ان مودتهم أجر الرسالة ، وسائر ما نزل في مودتهم)
8 ـ سن : الهيثم بن النهدي عن العباس بن عامر القصير عن حجاج الخشابقال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول لابي جعفر الاحول : ما يقول من عندكم في قولالله تبارك وتعالى : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » فقال كان الحسنالبصري يقول : في أقربائي من العرب ، فقال أبوعبدالله عليه السلام : لكني أقول لقريشالذين عناد ههنا خاصة(1) ، فيقولون : هي لنا ولكم عامة ، فأقول : خبروني عنالنبي صلى الله عليه وآله إذا نزلت به شديدة من خص بها؟ أليس إيانا خص بها حين أراد أنيلاعن أهل نجران؟ أخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، ويوم بدر قاللعلي عليه السلام وحمزة وعبيدة بن الحارث ، قال : فأبوا يقرون لي أفلكم الحلو ولناالمر(2).
بيان : قوله عليه السلام : الذين عندنا ، أي نحن نقول لقريش : المراد بالقربىالجماعة الذين عندنا ، أي أهل البيت عليهم السلام خاصة(3) ، فيقولون أي قريش.قوله : فأبوا يقرون لي ، أي بعد إتمام الحجة عليهم في ذلك بما ذكرنا أبوا عن قبولهوفي بعض النسخ فأتوا بقرون لهم ، أي أتوا جمعا من المشركين ، وأتوا برؤوسهم ، أوالقرون كناية عن شجعانهم ورؤسهائهم.
9 ـ سن : الحسن بن علي الخزاز عن مثنى الحناط عن عبدالله بن عجلانقال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودةفي القربى » فقال : نعم هم الائمة الذين لا يأكلون الصدقة ولا تحل لهم(4).
10 ـ فر : فرات بن إبراهيم الكوفي عن جعفر بن محمد بن يوسف الاوديعن علي بن أحمد عن إسحاق بن محمد بن عبيدالله عن القاسم بن محمد بن عقيل عن جابررضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله (ص) في حائط من حيطان بني حارثة إذ جاء جمل____________________
(1) في المصدر : [ لكنى أقول الذين عندنا : هى لنا خاصة ] وهو الصحيح.
(2) المحاسن : 144 و 145. أقول : ولعل الصحيح : فابوا يقولون لى : افلكم الحلوولنا المر؟