مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 239 / 397
22px
عدد الكلمات: 331 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص239

13﴿باب﴾*(ان مودتهم أجر الرسالة ، وسائر ما نزل في مودتهم)

حسنة » وهي إقرار الامامة لهم والاحسان إليهم وبرهم وصلتهم « نزد له فيه حسنا » أي نكافئ على ذلك بالاحسان[1].

بيان : قوله وفي نفس ذلك الرجل شئ ، أقول يحتمل وجهين :

الاول : أن يكون المراد بالرجل الثاني هو الرجل الاول ، أي لا يسلمصدره بدون أن يظهر ما في صدره لاهل بيته عند صديقه ، وكان الرسول صلى الله عليه وآله فيصدره أن يكلفهم[2] بمودة أهل بيته ، ولم يكن يظهر ذلك حياء ، فأراد الله تعالىأن لا يكون ذلك في نفسه فيكون نقصا للامة فأظهره الله تعالى.

والثانى : أن يكون المراد بالرجل ثانيا الصديق ، أي في نفس الصديق حقدعلى أهل بيته فلم يسلم صدر الرجل للصديق ، فأراد أن تطيب نفسه صلى الله عليه وآله على امتهفكلفهم بذلك ، ولعل الاول أظهر لفظا ، ولكن سيأتي ما يؤيد الثاني فلا تغفل.قوله : ما قال هذا رسول الله (ص) ، لعل الطائفة غير السامعين منه صلى الله عليه وآله. وفي بعضالنسخ : « قال » بدون « ما » وفي بعضها : ما قال هذا إلا رسول الله ، وعلى التقديرينالمعنى أنه قال هذا من عند نفسه.

6 ـ سن : أبي عمن حدثه عن إسحاق بن عمار عن محمد بن مسلم قال : سمعتأبا عبدالله عليه السلام يقول : إن الرجل ربما يحب الرجل ويبغض ولده فأبى الله عزوجلإلا أن يجعل حبنا مفترضا ، أخذه من أخذه ، وتركه من تركه واجبا ، فقال : قللا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى[3]

7 ـ سن : ابن محبوب عن أبي جعفر الاحول عن سلام بن المستنير قالسألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » فقال : هي والله فريضة من الله على العباد لمحمد صلى الله عليه وآله في أهله بيته[4].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) تفسير القمى : 601 و 602 فيه : [ وهى الامامة لهم ] وفيه : نكافئ ذلك بالاحسان. ↩
  2. (2) في نسخة : إن يكلمهم. ↩
  3. (3) المحاسن : 144. ↩
  4. (4) المحاسن : 144. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.