13﴿باب﴾*(ان مودتهم أجر الرسالة ، وسائر ما نزل في مودتهم)
حسنة » وهي إقرار الامامة لهم والاحسان إليهم وبرهم وصلتهم « نزد له فيه حسنا » أي نكافئ على ذلك بالاحسان[1].
بيان : قوله وفي نفس ذلك الرجل شئ ، أقول يحتمل وجهين :
الاول : أن يكون المراد بالرجل الثاني هو الرجل الاول ، أي لا يسلمصدره بدون أن يظهر ما في صدره لاهل بيته عند صديقه ، وكان الرسول صلى الله عليه وآله فيصدره أن يكلفهم[2] بمودة أهل بيته ، ولم يكن يظهر ذلك حياء ، فأراد الله تعالىأن لا يكون ذلك في نفسه فيكون نقصا للامة فأظهره الله تعالى.
والثانى : أن يكون المراد بالرجل ثانيا الصديق ، أي في نفس الصديق حقدعلى أهل بيته فلم يسلم صدر الرجل للصديق ، فأراد أن تطيب نفسه صلى الله عليه وآله على امتهفكلفهم بذلك ، ولعل الاول أظهر لفظا ، ولكن سيأتي ما يؤيد الثاني فلا تغفل.قوله : ما قال هذا رسول الله (ص) ، لعل الطائفة غير السامعين منه صلى الله عليه وآله. وفي بعضالنسخ : « قال » بدون « ما » وفي بعضها : ما قال هذا إلا رسول الله ، وعلى التقديرينالمعنى أنه قال هذا من عند نفسه.
6 ـ سن : أبي عمن حدثه عن إسحاق بن عمار عن محمد بن مسلم قال : سمعتأبا عبدالله عليه السلام يقول : إن الرجل ربما يحب الرجل ويبغض ولده فأبى الله عزوجلإلا أن يجعل حبنا مفترضا ، أخذه من أخذه ، وتركه من تركه واجبا ، فقال : قللا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى[3]
7 ـ سن : ابن محبوب عن أبي جعفر الاحول عن سلام بن المستنير قالسألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » فقال : هي والله فريضة من الله على العباد لمحمد صلى الله عليه وآله في أهله بيته[4].