مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 234 / 397
22px
عدد الكلمات: 296 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص234

13﴿باب﴾*(ان مودتهم أجر الرسالة ، وسائر ما نزل في مودتهم)

فثبت أن هؤلاء الاربعة أقارب النبي صلى الله عليه وآله ، وإذا ثبت هذا وجب أن يكونوامخصوصين بمزيد التعظيم ، ويدل عليه وجوه :

الاول قوله تعالى : « إلا المودة في القربى » ووجه الاستدلال به ما سبق.الثاني : لما ثبت أن النبي (ص) كان يحب[1] فاطمة ، قال صلى الله عليه وآله : « فاطمةبضعة منى يؤذيني ما يؤذيها » وثبت بالنقل المتواتر عن محمد صلى الله عليه وآله أنه كان يحبعليا والحسن والحسين عليهم السلام ، وإذا ثبت ذلك وجب على كل الامة مثله ، لقولهتعالى : « فاتبعوه لعلكم تفلحون » [2] ولقوله تعالى : « فليحذر الذين يخالفون عنأمره[3] » ولقوله : « قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله[4] » ولقولهسبحانه : « لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله[5] ».

الثالث : أن الدعاء للآل منصب عظيم ، ولذلك جعل هذا الدعاء خاتمةالتشهد في الصلوات وهو قوله : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وارحم محمدا وآلمحمد ، وهذا التعظيم لم يوجد في حق غير الآل ، فكل ذلك يدل على أن حبآل محمد واجب.

وقال الشافعي :

[2] لم نجدها في المصحف الشريف بهذا اللفظ والموجود في سورة الاعراف : 158 : واتبعوه لعلكم تهتدون.

[3] النور : 63.

[4] آل عمران : 31.

[5] الاحزاب : 21.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) ولم يكن حبه صلى الله عليه وآله لها ولعلى عليه السلام وابنيه حبا طبيعيا كحبالاباء الابناء والاصهار ، بل كان حبا ناشئا عن ميز خلقى ومزية شرعى فيهم ، ويكشف عنذلك انه صلى الله عليه وآله اطلق في حق فاطمة عليها السلام قوله : انه يؤذيه ما يؤذيها ، وقوله في حق على عليه السلام : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصرهواخذل من خذله. وغير ذلك مما ورد في حقهم عليهم السلام. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.