12﴿باب﴾*(ان من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الائمة عليهم السلام ، وانهم آل ابراهيم وأهل دعوته)
عالما بجميع ما يحتاج إليه الخلق ، ولا يكون اختيار مثله إلا منه تعالى ، أو لم يبنأحكامه بالظنون وإلا لكان جهلا. لانه قد لا يطابق الواقع ، ولم يكل أمره ، أيأمر خلافته ونصب حججه ، ويحتمل إرجاع الضمير إلى العلم.
47 ـ شى : عن أبي عبدالرحمان عن أبي كلدة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الروح والراحة والرحمة والنصرة واليسر واليسار والرضا والرضوان والمخرج والفلج[1] والقرب والمحبة من الله ومن رسوله لمنأحب عليا وائتم بالاوصياء من بعده حقا[2] علي أن ادخلهم في شفاعتي ، وحق على ربي أن يستجيب لي فيهم ، لانهم أتباعي ، ومن تبعني فإنه مني ، مثلإبراهيم جرى في ، لانه مني وأنا منه ، ودينه ديني ، وديني دينه ، وسنته سنتيوسنتي سنته ، وفضلي فضله ، وأنا أفضل منه ، وفضلي له فضل ، وذلك تصديق قولربي « ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم[3] ».
48 ـ عن أيوب[4] قال : سمعني أبوعبدالله عليه السلام وأنا أقرأ : « إنالله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين » فقال لي : وآلمحمد ، كانت ، فمحوها ، وتركوا آل إبراهيم وآل عمران[5].
49 ـ شى : عن أبي عمرو الزبيري[6] عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت له : ما الحجة في كتاب الله أن آل محمد هم أهل بيته؟ قال : قول الله تبارك وتعالى : « إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد » هكذا نزلت
- (1) الفلج : الفوز والغلبة ↩
- (2) في المصدر : حق على. ↩
- (3) تفسير العياشى 1 : 169 فيه : « جرى في ولايته منى وانا منه » وفيه تصحيف. ↩
- (4) في اثبات الهداة : عن أبى ايوب. ↩
- (5) تفسير العياشى 1 : 169. ↩
- (6) ترجمه الممقانى في باب الكنى وقال : لم اقف على اسمه. اقول : الظاهر هوابوعمرو محمد بن عمرو بن عبدالله بن مصعب بن الزبير الزبيرى المترجم في فهرستالنجاشى : 153. ↩