مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 23 · ص 226 / 397
22px
عدد الكلمات: 326 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج23 ص226

12﴿باب﴾*(ان من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الائمة عليهم السلام ، وانهم آل ابراهيم وأهل دعوته)

العلم الذي عندك من الايمان والاسم الاكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة ، فيالعقب من(1) ذريتك فإني لم أقطع العلم والايمان والاسم الاكبر وميراث العلموآثار علم النبوة من العقب من ذريتك كما لم أقطعها من بيوتات الانبياء الذينكانوا بينك وبين أبيك آدم(2) وذلك قول الله : « إن الله اصطفى آدم ونوحا وآلإبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم » وإنالله جل وتعالى لم يجعل العلم جهلا ، ولم يكل أمره إلى أحد من حلقه ، لا إلىملك مقرب ، ولا إلى نبي مرسل ولكنه أرسل(3) رسلا من ملائكته ، فقال له : كذا وكذا ، يأمرهم بما يجب ، وينهاهم(4) عما يكره ، فقص عليه(5) أمر خلقهبعلم ، فعلم ذلك العلم وعلم أنبياءه وأصفياءه من الانبياء والاعوان(6) والذريةالتي بعضها من بعض ، فذلك قوله : « فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمةوآتيناهم ملكا عظيما » فأما الكتاب فهو النبوة ، وأما الحكمة فهم الحكماء منالانبياء في الصفوة ، وأما الملك العظيم فهم الائمة الهداة في الصفوة ، وكلهؤلاء من الذرية التي بعضها من بعض التي جعل فيهم البقية وفيهم العاقبة وحفظالميثاق حتى ينقضي الدنيا ، وللعلماء ولولاة الامر الاستنباط العلم والهداية(7).

بيان : لم يجعل العلم(8) جهلا ، أي لم يجعل مبنيا على الجهل بأن يكونأمر الحجة مجهولا ، أو لم يجعل العلم مخلوطا بالجهل ، بل لابد أن يكون الامام____________________

(1) في نسخة : في اهل بيتك عند على بن ابى طالب فانى.

(2) ههنا تم المنقول من الوحى وما بعده من كلام أبى جعفر عليه السلام.

(3) في نسخة : ارسل رسولا.

(4) في المصدر : فأمرهم بما يجب ونهاهم عما يكره.

(5) في المصدر : [ فقص عليه امر خلقه بعلمه ] اقول : الضمير في له وعليه : يرجعإلى الرسول من الملائكة.

(6) في نسخة : [ من الاباء والاخوان ] وفى نسخة الكمبانى : من الابناء والاعوان.

(7) تفسير العياشى 1 : 168 و 169 فيه : وبولاة الامر.

(8) اى لم يجعله في موضع مجهول بل بين وعرف مواضعه التى يجب الاخذ عنها.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.