12﴿باب﴾*(ان من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الائمة عليهم السلام ، وانهم آل ابراهيم وأهل دعوته)
المحمولون مع نوح ، ونحن صفوة الله ، وأما قوله : « وممن هدينا واجتبينا » فهم والله شيعتنا الذين هداهم الله لمودتنا واجتباهم لديننا فحيوا عليه وماتوا عليهوصفهم الله بالعبادة والخشوع ورقة القلب ، فقال : « إذا تتلى عليهم آيات الرحمانخروا سجدا وبكيا » ثم قال عزوجل : « فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاةواتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا » وهو جبل[1] من صفر يدور في وسط[2]جهنم.
38 ـ فر : محمد بن القاسم بإسناده عن ابن عباس في قول الله تعالى : « فاجعلأفئدة من الناس[3] » قال. قال رسول الله صلى الله عليه وآله : هي قلوب شيعتنا تهوي إلى محبتنا[4].
39 ـ فر : أحمد بن القاسم بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله يحكي قولإبراهيم خليل الله : « ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتكالمحرم » إلى آخر القصة فقال عليه السلام ما قال : إليه ، يعني البيت ، ما قال إلا : إليهم[5] أفترون أن الله فرض عليكم إتيان هذه الاحجار والتمسح بها ، ولم يفرضعليكم إتياننا وسؤالنا وحبنا أهل البيت؟ والله ما فرض عليكم غيره[6].
40 ـ شى : عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : « إني أسكنت منذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم » إلى قوله : « لعلهم يشكرون ، قال : فقال أبوجعفر عليه السلام : نحن هم ، ونحن بقية تلك الذرية[7].
41 ـ وفي رواية اخرى عن حنان بن سدير عنه عليه السلام : ونحن بقية تلكالعترة[8].
[2] كنز الفوائد : 152 و 153. والايتان في سورة مريم : 58 و 59.
[3] في المصدر : « فاجعل افئدة من الناس تهوى اليهم « والاية في ابراهيم : 34.
[4] تفسير فرات : 81.
[5] في قوله : تهوى الهيم.
[6] تفسير فرات : 80.
(7 و 8) تفسير العياشى 2 : 231.
- (1) في المصدر : جيل من صفر. ↩