12﴿باب﴾*(ان من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الائمة عليهم السلام ، وانهم آل ابراهيم وأهل دعوته)
29 ـ وفي رواية عنه وعن أبيه عليهما السلام هي لنا خاصة وإيانا عنى.
30 ـ وفي رواية أبي الجارود عن الباقر عليه السلام هم آل محمد صلى الله عليه وآله.
31 ـ وعن زيد بن علي قال : نحن اولئك.
32 ـ أبان بن الصلت سأل المأمون العلماء عن معنى هذه الآية فقالوا : أرادبذلك الامة كلها ، فقال للرضا عليه السلام : ما تقول يا أبا الحسن؟ قال : أقول : أراد[1]بذلك العترة الطاهرة لا غيرهم.
33 ـ زياد بن المنذر عن الباقر عليه السلام هذه لآل محمد وشيعتهم.
34 ـ وعنه[2] عن الباقر عليه السلام : أما الظالم لنفسه منا فمن عمل عملا صالحاوآخر سيئا ، وأما المقتصد فهو المتعبد المجتهد ، وأما السابق بالخيرات فعلي عليه السلاموالحسن والحسين عليهم السلام ، ومن قتل من آل محمد شهيدا.
35 ـ وفي رواية سالم عنه عليه السلام : السابق بالخيرات الامام ، والمقتصد العارفللامام ، والظالم لنفسه الذي لا يعرف الامام[3].
36 ـ الباقر عليه السلام في قول إبراهيم : « ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد » نحن بقية تلك العترة ، وقال : كانت دعوة إبراهيم لنا خاصة[4].
37 ـ كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن سهل[5] عن محمد بن إسماعيلالعلوي عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عزوجل : « اولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذريةآدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذاتتلى عليهم آيات الرحمان خروا سجدا وبكيا » قال : نحن ذرية إبراهيم ، ونحن
[4] مناقب آل ابوطالب 3 : 314 ، والاية في سورة ابراهيم : 34.
[5] في المصدر : [ محمد بن همام بن سهل ] والظاهر ان الصحيح : محمد بن همام بنسهيل.